حزب "النور"

أشعلت فترة الدعاية الانتخابية للمرحلة الثانية الصراع بين المرشحين، ووصلت المعركة إلى القضاء وتقدم مرشح حزب "التحالف الشعبي" عن دائرة الإسماعيلية مسعد علي الفطايري، ببلاغ لرئيس اللجنة العليا للانتخابات ضد 6 من منافسيه هم: محمود عثمان أحمد عثمان والمرشحة سمية أحمد صفوت مرسي وأحمد إبراهيم نصر الله وهاني إبراهيم تادروس وصلاح الدين حسن الصايغ ومحمد البيومي عطية خالد.

وأكد الفطايري في بلاغه أن جميعهم تجاوزوا الحد الأقصى المسوح به للإنفاق على الدعاية الانتخابية وفقا للقانون ولقرارات اللجنة العليا للانتخابات بهذا الشأن، مطالبًا بصفته مرشح حزب "التحالف الشعبي الاشتراكي" في الإسماعيلية بسرعة التحقيق في الواقعة التي أصبحت مثارا للغضب والاحتجاج الواسع داخل مدينة الإسماعيلية، داعيًا باقي المرشحين المتضررين من تلك التجاوزات إلى التضامن معه في هذا الموقف أو تقديم بلاغات بخصوص هذا الموضوع حفظًا لمبدأ تكافؤ الفرص بين المرشحين.

وطالب حزب "النور" السلفي تحركات الدعاية الانتخابية، حيث صرَّح الأمين العام المساعد للحزب الدكتور محمد إبراهيم منصور، أعضاء الحملة الانتخابية للحزب ببذل الجهد والعمل والتواصل مع المواطنين.

وتحدث عن قائمة الحزب في القاهرة ووسط الدلتا، مؤكدًا أن قادة الحزب وهيئته العليا ومجمعه الانتخابي، جمعوا ثلة كبيرة من الكوادر والكفاءات التي ضمتها هذه القائمة.

وأشار منصور، إلى أن من أبرز الأسماء التي ضمتها القائمة هي: نائب رئيس الحزب للشؤون السياسية بسام الزرقا، ومحمود سقساقة، ووجيه الشيمي، ونبيل عشري، ونبيلة بتراوي، ومنى جبر، وأحمد عادل، وغيرهم كثير من القامات التي ضمتها القائمة.

ومن جانبه أكد عضو المجلس الرئاسي لحزب "النور" السلفي الدكتور شعبان عبد العليم، أن الحزب لن يسحب القائمة الانتخابية وأنه سيواصل معركته في القاهرة في مواجهة قائمة "في حب مصر" وقائمة التحالف الجمهوري والتي تترأسها المستشارة تهاني الجبالي.

وأوضح حزب "حماة الوطن"، أن البدء في مرحلة الدعايا الانتخابية لمجلس النواب في الوقت الحالي ترمي على عاتق الأحزاب والمرشحين حمل كبير ،لافتًا إلى أن على جميع المرشحين تدشين حملة دعائية شاملة توعية المواطنين بأهمية المجلس المقبل والتحديات التي تواجه في ظل الظروف الحالي.

وأضاف الحزب، أنه يقترح إنشاء مجلس نواب موازٍ للشباب فقط في الدائرة التي يتواجد فيها المرشحون، ويكون ذلك المجلس معاونًا حقيقيًا لنائب البرلمان، حيث يقوم بجمع مطالب المواطنين والشارع ويساهم في حل العديد من الأزمات.

وشدد الحزب على أن الشباب قام بثورتي يناير ويونيو وانتفض ضد فساد دام 30 عامًا، في حين أن العمل على تمكينه في الوقت الحالي في المناصب القيادية يكاد يكون معدوما، مشيرًا إلى أنه يسعى إلى تمثيل شبابي يليق بما فعله الشباب في مجلس النواب المقبل.