مديرية أمن الشرقية

أكد المتحدث باسم أمناء الشرطة في الشرقية شريف رضا، أنهم لم يضربوا عن العمل، ولم يقتحموا ديوان مديرية أمن الشرقية، مبرزًا: "داخلين بيتنا ومفيش حد بيقتحم بيته، ونحن سلميون ونقدم حقوقنا للوزارة"، وكشف في تصريحات متلفزة، عن طرح مطالبهم على مدير أمن الشرقية، ورفعها إلى وزير الداخلية منذ يوليو/تموز الماضي؛ ولكن لم تُلَبّ أي منها.

وأوضح رضا، أنّ الوزارة تعطيهم وعودًا ولا يتم تنفيذها، وتم عرض مطالبهم منذ أربعة أعوام، ويتم عقد اجتماع مع مدير الأمن كل شهرين، ولا يوجد أي ردود، وأنهم اتخذوا جميع القنوات الشرعية لطرح مطالبهم، وأن الإضراب ليس كليا، فيما ناشد سكرتير عادم نادي أمناء أفراد الشرطة عبد الحميد درويش، "الداخلية" عبر وزيرها، لمساعدة أمناء الشرطة فى نقل مطالبهم إلى الحكومة، قائلًا:" ساعدونا في تصعيد طلباتنا من جانبكم للحكومة، وأقول للوزير أبناؤك في حاجة إليك لنقل صوتهم إلى رئيس الحكومة".

وأضاف، في تصريح متلفزة، أنّ نادي أمناء الشرطة لم يكن يتمنى تفاقم الأمر في هذا الشكل، ولا ينكر وقوف الوزارة معه كثيرًا؛ ولكن الوضع خرج عن السيطرة، وتابع: "رفعنا طلبات أفراد أمن الشرقية إلى مدير الأمن؛ ولكن لم يستجب لنا وهي  المطالب نفسها لباقي الزملاء على مستوى الجمهورية".

في المقابل، اعتبر مساعد وزير الداخلية لشؤون الإعلام اللواء أبو بكر عبد الكريم، أنّ المطالب التي يرفعها أفراد الشرطة "تعجيزية وتحتاج إلى تعديل تشريعي"، موضحًا أنّ الأمناء قدموا طلبات كثيرة، والوزارة استجابت للكثير منها، وإن لم تكن كلها، ويكفي أنّ الرواتب تضاعفت ثلاث مرات، ومستشفى "مدينة نصر" تم تخصيصها لعلاج الأفراد، وهناك ترقيات للأمناء لرتب الضباط.

وأشار عبد الكريم، إلى أنّ بعض الطلبات تحتاج إلى تعديل تشريعي، والوزارة تنظر في الطلبات، ومكاتب القيادات مفتوحة وهناك لقاءات تتم مع الأفراد، مشددًا على ضرورة اتباع القنوات الشرعية، مؤكدًا أنّ طريقة الإضرابات والاعتصامات تنال من هيبة الجهاز، ومن ثقة الناس في الأفراد.