القافلة الأولى لتعمير وتنمية سيناء

 أطلقت القوات المسلحة الدفعة الأولى لقافلة تعمير وتنمية سيناء والتي ضمت ٥٠ شاحنة ضخمة خصصت للمناطق التي تضررت من العمليات الإرهابية في مثلث العريش بئر العبد الشيخ زويد، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي القائد الأعلى للقوات المسلحة لسرعة استكمال المرحلة الثانية للعملية الشاملة "حق الشهيد" لبدء أعمال التنمية بسيناء وتخفيف العبء عن أبناء الشعب المصري من أهالي شمال سيناء في كافة المجالات المختلفة.

وقد أعطي الفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي أوامره بإعداد وتجهيز ودفع قافلة متكاملة محملة بالاحتياجات الهندسية والطبية والمواد الغذائية لتنفيذ المهام المخططة لتعمير وتنمية سيناء والتي تأتي تزامنا مع الاحتفال بالذكرى الـ42 لانتصار أكتوبر المجيد قامت هيئة الإمداد والتموين والهيئة الهندسية للقوات المسلحة وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية بتجهيز القافلة و ثمانية آلاف عبوة من المواد الغذائية والتموينية واللحوم لتوزيعها على الأسر من المستحقين من أبناء العريش ورفح والشيخ زويد بمحافظة سيناء.

وقد رافق القافلة وفد يضم عدد من الإعلاميين والصحفيين وممثلي وسائل الإعلام، من القاهرة حتي مدينة العريش مرورًا بجولة تفقدية لعدد من المشروعات التنموية العملاقة التي تنفذها الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بسيناء.

وقال اللواء أركان حرب كامل الوزير رئيس أركان الهيئة الهندسية للقوات المسلحة إن قافلة التنمية التي تم توجيهها إلى سيناء تضم 3 وحدات صحية بمناطق لحفن وبئر العبد والعبور بسيناء، وقد قامت هيئة الإمداد والتموين للقوات المسلحة وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية بتجهيز الاحتياجات الطبية اللازمة لتشغيلها ، وتقديم عدد من الأجهزة الطبية المتطورة لدعم مستشفى العريش المركزي ، شملت جهاز لقسطرة القلب وجهاز الرنين المغناطيسي وجهاز تحليل "فيروس سي" لدعم القطاع الطبي والعلاجي بشمال سيناء ، وإعداد وتجهيز ثمانية الأف عبوة من المواد الغذائية والتموينية واللحوم وأربعة آلاف بطانية وأربعة ألاف حصة مدرسية لتوزيعها علي أبناء العريش ورفح والشيخ زويد في محافظة سيناء.

وأشار اللواء الوزير في تصريحاته على هامش إطلاق القافلة إلى أن الهيئة الهندسية للقوات المسلحة جهزت وأعدت المعدات الهندسية ومواد البناء اللازمة للبدء في إنشاء مدينة رفح الجديدة، بمنطقة الوفاق واستكمال التشطيبات النهائية لـ 1200 وحدة سكنية بمنطقة المساعيد بالعريش ، واستكمال تطوير وتوسعة طريق (العريش – رفح – الشيخ زويد)، واستكمال أعمال إنارة وتأمين سلامة المرور بالطريق الدائري بالعريش، ورفع كفاءة 9 مدارس ومعهد أزهري منهم 5 بمدينة الشيخ زويد ومدرسة برفح وثلاث مدارس بالعريش ، واستكمال أعمال الإنشاءات والتشطيبات لــ 3 مستشفيات بمناطق ( رفح – نخل – بئر العبد ) تمهيدا لافتتاحها وتشغيلها، وإنشاء 175 خزان مياه سعة1 طن م3 ، وتنفيذ أعمال رفع الكفاءة لمحطات تحلية المياه والآبار شملت 27 بئر مياه بمحطات تحلية المياه بالشيخ زويد و رفح ، كذلك رفع كفاءة محطات الصرف الصحي وشبكات الكهرباء بمناطق ( العريش – الشيخ زويد – رفح ) .

وأوضح اللواء الوزير أن قافلة تعمير سيناء تم الدفع بها بعد الانتهاء من المرحلة الأولى من عملية " حق الشهيد "، التي كان الهدف منها أساساً القضاء على الإرهاب الذى يعيق ويعرقل التنمية في سيناء ، مؤكدا أن الإرهاب عطّل العديد من المشروعات التنموية على أرض سيناء خلال الفترة الماضية ، نظرا لتهديد الجماعات التكفيرية للمقاولين العاملين مع القوات المسلحة في أعمال البناء والتجهيزات الهندسية ، واغتيال رجال الأعمال والمقاولين العاملين مع الجيش في أعمال البنية الأساسية ، الأمر الذى ساهم فى تخوف المقاولين والمستثمرين ، وتعطيل العمل بعدد من المناطق مثل رفح والشيخ زويد نتيجة اغتيال عدد من المتعاونين مع القوات المسلحة على أيدى الإرهابيين.

وأضاف الوزير :" إنشاء مدينة رفح الجديدة قد تعطل خلال الفترة الماضية نتيجة قيام الإرهابيين بتهديد المقاولين والعمال القائمين بتنفيذ هذا المشروع بالاغتيال أو هدم منازلهم وحرق معداتهم وهذا كان يتم فعلاً ، وكذلك توقف العمل في معظم المشروعات التنموية التي كانت تنفذها القوات المسلحة وأجهزة الدولة في هذه المناطق .

قال اللواء أركان حرب كامل الوزير رئيس أركان الهيئة الهندسية للقوات المسلحة: "إن قافلة تنمية سيناء ما هي إلا استئناف لعمليات التعمير والبناء، التي بدأت منذ ٢٥ أبريل عام ١٩٨٢ بعد عودة سيناء الحبيبة ، إلا أن جهودها ، كانت تقوم بها الوزارات منفردة ولم تكن في إطار خطة مجمعة، لافتًا إلى أن أول خطة مجمعة تم وضعها لتنمية سيناء كانت عام ١٩٨٩ وبدأت بشق ترعة السلام وشملت العديد من الانشطة من طرق وزراعة واسكان وتم الاستمرار في تنفيذ تلك الخطة إلا أنها لم تحقق الهدف منها.

وأوضح اللواء الوزير أنه بعد ثورة ٣٠ يونيو بدأت الدولة في إعداد خطة شاملة لتنمية سيناء شملت كافة المجالات وإقامة العديد من الصناعات إلا أن هذه الخطة تأترث وتعثرت وتوقفت في بعض القطاعات أيضا نتيجة العمليات الارهابية التي شهدتها هذه المناطق.

وأضاف رئيس أركان الهيئة الهندسية:" الدولة عزمت على إعادة دوران عجلة التنمية من جديد بهذه البقعة العزيزة علينا جميعا وانه تم البدء بمواجهة الارهاب حتى وصلنا إلى العملية الشاملة "حق الشهيد"، تمهيدًا لاستكمال الخطة وعملية التنمية.

وأوضح اللواء الوزير أن عمل هذه القافلة سيتركز على المدن التي تضررت من الإرهاب وإعادة تأهيل المرافق الأساسية بها كالمدارس والمستشفيات التي سيتم دعمها بالأجهزة المتقدمة وحفر الآبار للمياه وإقامة المساكن في منطقة المساعيد ورفع كفاءة طريق العريش رفح .

وقد التقى رئيس أركان الهيئة الهندسية والوفد المرافق له بالقافلة الخاصة بتعمير وتنمية سيناء بعدد من نسور مصر الذين شاركوا في محاربة الإرهاب في إطار العملية الشاملة " حق الشهيد " وقد صافح الوفد الإعلامي نسور الجوي، وأشاد بمجهوداتهم في محاربة الإرهاب وتم التقاط الصور التذكارية معهم.

وخلال استقبالهم لقافلة تعمير وتنمية سيناء رحب الأهالي الذين استقبلوا الشاحنات ، بجهود الدولة في القضاء على الارهاب الأسود في أرض الفيروز، وقد ترافق ذلك مع جهود التنمية لمختلف المناطق خاصة التي تأثرت بالعمليات الإرهابية.

وقد أعلن محافظ شمال سيناء اللواء عبد الفتاح حرحور خلال استقبال القافلة انه سيتم خلال هذا الشهر الإعلان عن تأسيس العديد من شركات الاستثمار والتنمية في المحافظة وستكون شركات مصرية بنسبة 100% لدعم عمليه التنمية التي ستسير بقوة خلال الفترة المقبلة، مشددا على أن المحافظة أصبحت آمنة إلى حد كبير بعد المرحلة الأولى لعملية حق الشهيد التي نفذتها القوات المسلحة وأن الطلاب سيعودون إلى مدارسهم في التوقيتات المحددة وأن إجراء الانتخابات البرلمانية سيسير بشكل جيد وطبيعي لأبناء المحافظة.

وعن أهمية قافلة التعمير والتنمية قال محافظ شمال سيناء إنها تدشن لبدء مرحلة جديدة للتنمية الشاملة ، مشيرا الى أن القافلة تضم المهمات اللازمة لبدء رفع كفاءة العديد من القطاعات وإنشاء مشروعات خدمية وحفر ٩٦ بئرا للمياه وتجهيزات طبية وتشطيبات لأكثر من ٥٠ عمارة سكنية جديدة.

وأشار الى أن مدينة رفح الجديدة ستكون غرب المنطقة الآمنة وستقام على مساحة ٥٨٠ فدانًا وستشمل ثلاث مجاورات تضم ٧٥٠ عمارة سكنية بكافة مرافقها.

في السياق ذاته قام الوفد الإعلامي بزيارة مقر الكتيبة " 101 " التي تتولى مسئولية تأمين قطاع شمال سيناء، وتدير كافة العمليات الخاصة بمكافحة الإرهاب في شمال سيناء، والتقى بالقادة والضباط والصف والجنود المسؤولين عن تامين شمال سيناء ومواصلة عملية " حق الشهيد "، الذين أكدوا جميعا أن الوضع الأمني مستقر تماما ، وروحهم المعنوية مرتفعة جدا ، بعد النجاحات التي تحققت خلال الفترة الأخيرة ، والقضاء على عشرات البؤر الإرهابية.

وأشاروا إلى أن التجهيزات الفنية والهندسية الموجودة في الكتيبة 101 على أعلى مستوى، والخدمات الأمنية الموجودة بها متواصلة ومستمرة على مدار الساعة ، ولدى رجالها درجات استعداد وجاهزية عالية ، وتعليمات صريحة بواجهة أية عمليات إرهابية من شانها إثارة الفوضى في شمال سيناء أو تفزيع المواطنين وإعاقة عمليات التنمية.

وأكد الوزير أنه كان لزاما على الدولة وأجهزتها المختلفة بالتعاون مع القوات المسلحة القضاء على هذا الإرهاب لدفع عجلة التنمية في سيناء بالكامل وليس فقط في مثلث العريش الشيخ زويد رفح، الذى لا يزيد عن 5 % من مساحة سيناء الإجمالية التي تصل إلى 61 ألف كم، مؤكدًا أن المستهدف خلال الوقت الراهن تنمية سيناء بالكامل سكانياً و زراعياً وصناعياً وسياحياً واجتماعياً .

وقد مرت قافلة " تنمية وتعمير سيناء " خلال طريقها إلى سيناء على العديد من المشروعات التنموية الهامة اولها كان مدينة الإسماعيلية الجديدة التي تضم 58 ألف وحدة وقد تم التخطيط لإنشائها شرق قناة السويس الجديدة لتحقق التنمية العمرانية لمحور قناة السويس ، وتوفير المسكن الملائم الذى يتوافر به متطلبات الحياة الحديثة ، لافتا إلى أنه روعي في تصميم المدينة تحقيق الإتاحة لذوي الاحتياجات الخاصة.

وتقع مدينة الإسماعيلية الجديدة على مساحة ( 2828 ) فدانًا بإجمالي ( 58000 ) وحدة سكنية بمساحات من ( 100 – 173 ) متر ، وجارٍ حالياً تنفيذ المرحلة الأولى من المدينة بإجمالي "12000" وحدة سكنية ، سيتم الانتهاء منها في شهر ديسمبر المقبل ويتم تسليمها للأهالي في إبريل 2016، كاملة المرافق والتشطيبات، بالإضافة إلى أنها تشمل جميع المتطلبات اللازمة للحياة الحديثة من ( حضانات – مدارس – مساجد – نادٍ اجتماعي ورياضي على مساحة 94 فدانًا ويتكون من ( بدروم + أرضى + أول ) ويشمل صالونات ومطاعم وقاعات ترفيهية بالإضافة إلى جراج سعة 150 سيارة ، و ( 5 ) مجموعات شاليهات إقامة بإجمالي 50 شاليه بمساحة 70 م2 ، بالإضافة إلى مجمع خدمات – نقطة إسعاف – نقطة شرطة – نقطة إطفاء – مستشفيات - ... ) وغير ذلك من باقي الخدمية، ويشتمل كذلك مركز المدينة على مقر للمحافظة – مجمع محاكم – مبنى خدمات المدينة – مستشفى مركزي –إدارة عامة للأمن– معاهد تعليمية – مبانٍ إدارية وتجارية – مسجد سعة 3000 مصلى – كنيسة ) .

ويجرى حاليا تطوير منطقة شرق بورسعيد في إطار مشروع تنمية منطقة قناة السويس الذى تقع معظم مشروعاته في سيناء وتشمل ميناء يتكون من أرصفة بطول " 5 " كم ومنطقة صناعية بمساحة " 40 " مليون م2 ومنطقة لوجيستية بمساحة "20 " مليون م2- "1000" وحدة سكنية على مساحة " 4 " ملايين م2 للعاملين بالمنطقة ومناطق للاستزراع السمكي سواء شركة قناة السويس للاستزراع السمكي التابعة لهيئة قناة السويس أو الشركة الوطنية للثروة السمكية والأحياء المائية التابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية.

ولربط سيناء بباقي أرض الوطن والتغلب على مشاكل عبور المواطنين لها، وتحقيق سهولة الحركة من وإلى سيناء، أعلنت القوات المسلحة أنه جارٍ حالياً إنشاء مجموعتين من الأنفاق أسفل قناة السويس بمنطقة جنوب بورسعيد بعلامة كم ( 19,10) ترقيم قناة وشمال الإسماعيلية بعلامة كم ( 73,250 ) ترقيم قناة ، وتتكون كل مجموعة من "2" نفق للسيارات ( بمعدل نفق لكل اتجاه مرور ) ونفق للسكة الحديد ، وتم تصميم هذه الأنفاق بقطر خارجي (12,6 ) متر وعلى عمق ( 16 – 20 ) متر أسفل منسوب قاع المياه لقناة السويس ويبلغ إجمالي أطوال هذه الأنفاق ( 41,3 ) كم ، وتنفذ في نطاقات مدن القناة الثلاث الإسماعيلية والسويس وبورسعيد بواقع 3 أنفاق في كل محافظة ، وذلك بعد شراء 4 ماكينات حفر عملاقة بتكلفة 180 مليون يورو ، لإنجاز أعمال الحفر الخاصة بالأنفاق الحالية أو المنتظرة خلال الفترة المقبلة .

وتنفذ الهيئة الهندسية مشروع تطوير وتوسعة طريق شرق بورسعيد / شرم الشيخ، الذى يمتد من ميناء شرق بورسعيد حتى مدينة شرم الشيخ بطول " 490 " كم ، وقد تم الانتهاء من المرحلة الأولى له في المسافة من كوبرى السلام حتى سرابيوم ، بطول (42) كم وعرض( 12 مترا )" 3 " حارات مرورية و لكل اتجاه جزيرة وسطى بعرض متغير بالإضافة إلى ( 3 ) وصلات لمعابر المعديات على قناة السويس ( سرابيوم - نمرة 6 - الفردان ) بإجمالي طول ( 10 ) كم ، وقد شملت هذه المرحلة توسعة (2) كوبرى سطحي وجارى تنفيذ المرحلة الثانية من كوبرى السلام وحتى شرق بورسعيد بطول ( 50 ) كم.

وقد تم الانتهاء من أعمال الرفع المساحي وجارٍ تنفيذ أعمال التصميمات للبدء فى المرحلة الثالثة فى المسافة من سرابيوم وحتى نفق الشهيد أحمد حمدس بطول ( 58 ) كم.

ويجرى الآن الانتهاء من تطوير وتجهيز مطار المليز بوسط سيناء وتحويله لمطار دولي، من أجل ربط سيناء بالعالم الخارجي، وخدمة البيئة الصناعية والاستثمارية التي يتم التأسيس لها على أرض سيناء خلال الوقت الراهن، ويشمل المشروع إنشاء ممر لصالح الطيران المدني بطول ( 3350 ) مترا وعرض 60 مترا ، وإعادة إنشاء الممر المساعد بطول 3 أمتار وعرض 40 مترا ، بجانب إنشاء ) وصلات فرعية لربط الممر المدني بالممر العسكري بأطوال (683 – 996 - 1209) من الامتار وعرض 30 مترا .

وأعلنت القوات المسلحة أنه " تم إنشاء 2 "ترمك" للطائرات ، بمساحة ( 438 م × 332 م ) يسع ( 14 ) طائرة وترمك آخر بمساحة ( 634 م × 200 م ) يسع ( 8 ) طائرات أيرباص ، بالإضافة إلى إنشاء ( 5 ) وصلات لربط الترامك بالممرات و ( 3 ) وصلات اتصال بطول (250) مترا وعرض ( 30 ) مترا و ( 2 ) وصلة اتصال ، كل منها بطول (357) مترًا وعرض ( 30 ) مترا ، إلى جانب إنشاء صالة ركاب بمساحة "4200" م2 طاقة "200" راكب في الساعة بالإضافة إلى المنشآت الخدمية والطرق الداخلية وشبكات المرافق وأعمال تنسيق الموقع، وإنشاء بوابة للمطار ، و( 22 ) برج حراسة لتأمينه.

ومن المنتظر افتتاح مطار المليز بعد أعمال تطويره وتحويله إلى مطار دولي خلال شهر إبريل 2016 ، ليخدم عمليات التنمية الشاملة المنتظرة في أرض سيناء في الفترة المقبلة، ويكون له دور كبير في تنمية الاقتصاد والاستثمار في سيناء، حيث يأتي المشروع في إطار دفع عجلة التنمية بشبه جزيرة سيناء وتكريماً لأبنائها الذين عبروا عن العلاقة الوثيقة التي تربطهم بالقوات المسلحة.

ولخدمة مشروعات التنمية بسيناء وتسهيل حركة الأفراد والبضائع بوسط سيناء من قناة السويس غرباً وحتى منفذ رفح البرى شرقاً ، يجرى الآن تطوير طريق الإسماعيلية / العوجة بطول " 211 " كم ليصبح اتجاهين بعرض " 3 " حارات مرورية لكل اتجاه بدلاً من حارة واحدة حالياً ، بالإضافة إلى مشروع آخر لتطوير الطريق الدائري حول مدينة العريش من الطريق الساحلي وحتى طريق المطار بطول " 15 " كم من خلال تركيب حواجز خرسانية "نيوجرسى" وإنارة الطريق لتأمين وسلامة مستخدمي الطريق.

وأكدت القوات المسلحة أنه يتم حاليا التخطيط والتجهيز لإنشاء مدينة رفح الجديدة ، لتكون مدينة سكنية حضارية متكاملة تشمل " 626 "عمارة سكنية بإجمالي 10 آلاف وحدة سكنية بمساحة 120 م2 / الوحدة ، إلى جانب " 400 " منزل بدوي بالإضافة لخدمات مركزية / فرعية تتضمن ( محلات تجارية / حضانات / مدارس ) وتم التخطيط لتنفيذ المدينة على مرحلتين ، الأولى تشمل " 216 " عمارة سكنية بإجمالي" 3456 " وحدة و " 200 " منزل بدوى ، وثانية تشمل " 410 " عمارات سكنية بإجمالي " 6560 " وحدة سكنية و200 " منزل بدوى .

وأشارت القوات المسلحة إلى أنه تم التخطيط لتنفيذ مشروع 1200 وحدة سكنية بمنطقة المساعيد شمال سيناء ، ضمن مشروع الإسكان الاجتماعي للمساهمة في حل مشكلة الإسكان بالإضافة إلى استيعاب الكثافات السكانية المنتظرة نتيجة المشروعات التنموية بمدينة العريش والمناطق المجاورة، ويشمل المشروع إنشاء " 50 "عمارة بمنطقة المساعيد تتكون كل عمارة من ( دور أرضى + 5 أدور متكرر ) بإجمالي عدد " 1200 " وحدة سكنية بمساحة " 80 " م2 للوحدة ، وقد تم الانتهاء من معظم الأعمال الخرسانية وجارٍ حالياً تنفيذ أعمال التشطيبات والمرافق.

وأوضحت القوات المسلحة أنه تم رفع كفاءة ( 21 ) نقطة إسعاف على الطرق منها ، ( 10 / شمال سيناء – 11/ جنوب سيناء ) وإنشاء ( 3 ) نقاط إسعاف بشمال سيناء بمناطق ( الزهور-المساعيد – الميدان ) وإنشاء مخزن للأدوية بمدينة العريش ، بالإضافة إلى رفع كفاءة ( 13 ) وحدة صحية( 8 / شمال سيناء – 5/ جنوب سيناء ) ، و( 4 ) مستشفيات بجنوب سيناء ( سانت كاترين – شرم الشيخ – طابا – أبورديس ) ، وجارى حالياً إنشاء " 3 " مستشفيات مركزية بمحافظة شمال سيناء بمناطق ( رفح – بئر العبد – نخل ) ، بإجمالي طاقة " 220 " سريرا متنوع ( 84 / رفح – 84 / بئر العبد – 52 / نخل.

وفى إطار الاهتمام بجيل المستقبل وتوفير الخدمات التعليمية لأبناء سيناء من كافة المستويات العمرية والمراحل الدراسية ستقوم قافلة التعمير برفع كفاءة وتطوير " 9 " مدارس بالإضافة إلى معهد أزهري ، منها "6" مدارس بمدينة الشيخ زويد.

وفى إطار المساهمة في توفير احتياجات أبناء سيناء من مياه الشرب النقية أكدت القوات المسلحة أنه تم مؤخراً الانتهاء من تنفيذ بعض مشروعات المياه ، من بينها إنشاء محطة تحلية مياه البحر بمدينة رفح بطاقة 6200 م 3 في اليوم ، وكذلك محطة تحلية مياه البحر بمدينة أبو رديس طاقة 3500م 3 في اليوم ، وحفر ( 14 ) بئر مياه للشرب بشمال سيناء، بالإضافة إلى أنه يتم حاليا تنفيذ البنية الأساسية لاستصلاح وزراعة " 13680 " فدانا لتحقيق التنمية الشاملة بسيناء وتوفير فرص عمل للشباب ومحاربة الإرهاب بمنطقة بئر العبد بشمال سيناء".