الجاسوس الإسرائيلي عودة الترابين

أفرجت السلطات المصرية، صباح الخميس، عن الجاسوس الإسرائيلي عودة الترابين، والذي قضى فترة عقوبته البالغة 15 عامًا في السجون المصرية، مقابل الإفراج عن اثنين من المصريين المحتجزين في السجون الإسرائيلية.

وأعلن الديوان العام لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، عودة الجاسوس الإسرائيلي الترابين إلى إسرائيل، بعد أن أنهى فترة حبسه في السجون المصرية.

وتابع في بيان رسمي له، الخميس، أن إسرائيل أفرجت في المقابل عن مواطنين مصريين كانا محبوسين في سجونها، وسيصلا القاهرة خلال الأيام المقبلة.
 
 وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن السلطات المصرية أفرجت عن الترابين قبل ظهر الخميس، بعد أن قضى 15 عامًا داخل السجون في مصر بعد إدانته بالتجسس لصالح إسرائيل.

وأوضحت مصادر أمنية لـ"مصر اليوم"، أن الجاسوس الإسرائيلي عودة سليمان الترابين، ولد في تموز/ يوليو 1981، وهو بدوي تعود أصوله إلى قبيلة الترابين وهي من أكبر القبائل الفلسطينية التي تمتد في سيناء والنقب في فلسطين.

وأضافت المصادر أن السلطات الأمن المصرية تمكنت من توقيفه خلال زيارته إلى شقيقته في العريش، بعد أن وردت إليها معلومات حول قيام جهاز "الموساد" بتجنيد عودة سليمان الترابين، لتجسسه لصالح المخابرات الإسرائلية مقابل مبالغ مالية ضخمة.

ووجهت السلطات المصرية إلى "عودة" اتهامًا بالتجسس ونقل معلومات عسكرية مصرية للعدو، حيث كان يتسلل إلى إسرائيل، ويتابع المواقع العسكرية والجنود وعددهم وعتادهم وينقل تلك المعلومات إلى مشغليه في جهاز المخابرات الإسرائيلية عبر جهاز اتصال كان في حوزته، وعلى إثر ذالك تم الحكم عليه العام 2000 بالسجن 15 عامًا قضاها داخل سجن ليمان طرة.