اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة

طالب الرئيس عبدالفتاح السيسي الجهات الأمنية بأهمية العمل بأقصى درجات الحذر واليقظة والاستعداد القتالي، بالنظر إلى دقة الأوضاع الإقليمية وصعوبة الأوضاع الأمنية في الكثير من دول المنطقة، لاسيما بعد الأحداث الدموية التي شهدتها باريس، الجمعة الماضية.

جاء ذلك خلال اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الأربعاء، برئاسة السيسي، وبحضور القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول صدقي صبحي، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق محمود حجازي، وقادة الأفرع الرئيسية.

وأكد بيان صادر عن المجلس أنه "تم استعراض آخر المستجدات على صعيد تطور الأوضاع الأمنية الداخلية على مختلف الاتجاهات الاستراتيجية، ولا سيما في سيناء، حيث استمع السيسي للإجراءات التي تقوم بها القوات المسلحة من أجل تطهيرها من العناصر المتطرفة وتثبيت الأمن والاستقرار فيها".

وأشاد السيسي، خلال الاجتماع، بجهود القوات المسلحة في التصدي للعمليات الإجرامية في كافة ربوع مصر بالتعاون مع أشقائهم من جهاز الشرطة المصرية، وما يبذلونه من تضحيات فداءً للوطن وتحقيقاً لأمن الشعب المصري.

وأكد السيسي أهمية العمل بأقصى درجات الحذر واليقظة والاستعداد القتالي بالنظر إلى دقة الأوضاع الإقليمية وصعوبة الأوضاع الأمنية في الكثير من دول المنطقة، وما تقوم به الجماعات المتطرفة من عمليات آثمة خارج نطاق منطقة الشرق الأوسط في عدد من الدول الصديقة، وهو الأمر الذي يتطلب تعزيز التعاون الأمني وتضافر جهود المجتمع الدولي من خلال مقاربة شاملة لدحر التطرف والقضاء على الفكر المتطرف.

 وقد استعرض المجلس عددًا من الملفات الإقليمية، والتي جاء في مقدمتها سبل تعزيز الأمن على الحدود الغربية لمصر، وكذا تطورات العمليات العسكرية ومجمل الأوضاع في اليمن وسورية.

وفي هذا الصدد، أكد السيسي أن مصر ستواصل العمل على تحقيق وحدة الصف العربي والوقوف إلى جانب أشقائها من الدول العربية.