القاهرة - أكرم علي
أعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن تقدير مصر لجهود منظمة التعاون الإسلامي والأمانة العامة في تعزيز القضايا الإسلامية، وأشاد بالجهود للمنظمة في الدفاع عن مصالح الأمة الإسلامية وتصديها للمحاولات المستمرة الداعية لتشويه صورة الإسلام في المرحلة الحرجة التي تتعرض لها الأمة لهجمة شرسة تطال الدين الإسلامي الحنيف وتسعى لإلصاق اتهامات به بعيدة كل البعد عن أسسه ومبادئه السمحة التي تمثل نبراسا للحق وللعدل وللسلام ولأسس التعايش المشترك بين الشعوب”.
وأشاد الرئيس السيسي في رسالة خطية تسلمها الأمين العام للمنظمة إياد مدني، بجهود المنظمة في تسوية النزاعات وتسوية الصراعات والحفاظ على حقوق الجماعات المسلمة في الدول التي تعاني فيها تلك الجماعات من التهميش والمعاملة غير العادلة والاضطهاد الذي يصل في كثير من الأحيان إلى ممارسة العنف الممنهج ضدهم نتيجة لانتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا التي يجب أن تواجهها مختلف الدول الصديقة بكل قوة انطلاقا من قيم الدين الإسلامي التي تدعو إلى الإخاء والمحبة والسلام.
وأكد الرئيس السيسي أن أحد اهم التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية والعالم هو تفشي ظاهرة "التطرف" التي تضررت منها معظم الدول الأعضاء في المنظمة حيث يعاني المسلمون من ويلات الجماعات الإرهابية ذات الفكر المتطرف التي رهنت بعض منها الإسلام بقراءتها الخاطئة للنصوص الدينية. وأشار الرئيس السيسي إلى رئاسة مصر الحالية للقمة الإسلامية, مؤكدا استمرار دعم مصر للمنظمة وأنشطتها في كافة المجالات, إضافة إلى حرصها على المشاركة الفعالة في اجتماعاتها خاصة ترويكا رئاسة القمة والمجلس الوزاري واللجنة التنفيذية، ودعمها للأمانة العامة للقيام باختصاصاتها وفقا للميثاق