القاهرة - أحمد عبد الفتاح
اختتم الرئيس عبد الفتاح السيسي، زيارته إلى المملكة المتحدة، بلقاء وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون، الذي كشف عن رغبة بلاده في تعزيز علاقاتها مع مصر في كافة المجالات، ومن بينها المجال العسكري والأمني، في ضوء ما تمثله مصر من محور رئيسي لتحقيق الاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط.
ومن جانبه، أكدّ السيسي أنّ مصر تقدّر علاقاتها مع بريطانيا وتتطلع إلى تدعيمها والارتقاء بها إلى آفاق أرحب، منوهًا إلى أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب والتطرف، وذلك من خلال مقترب شامل يشمل المواجهات العسكرية والتعاون الأمني، وكذا الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، والأبعاد الفكرية والثقافية.
وأوضح وزير الدفاع البريطاني، أنّ مصر تعد شريكًا مهمًا لبلاده، ليس فقط على الصعيد الثنائي، ولكن أيضًا على مستوى المنطقة، وكذلك على الصعيد الدولي، ومن ثم فإن بريطانيا مهتمة بالتعرف على الرؤية المصرية إزاء التعاون المشترك في عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب ومواجهة التنظيمات الإرهابية المتطرفة في منطقة الشرق الأوسط، وكذا تسوية أزمات المنطقة مثل الوضع في ليبيا.
وأضاف السيسي أنّ الرؤية المصرية تقدر أهمية تعزيز جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة ومواجهة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة المتواجدة في بعض دولها من خلال مقاربة تضمن وقف الانتشار السريع لتلك الجماعات.
وفي الشأن الليبي، أكدّ السيسي، أهمية تقديم كافة أشكال الدعم الممكنة لإنجاح خيارات الشعب الليبي الحرة، وتشجيع كافة الأطراف على التوصل إلى توافق يضمن تنفيذ اتفاق الصخيرات وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، فضلًا عن تجفيف منابع التمويل والإمداد بالسلاح، ودعم قدرات الجيش الليبي الوطني ورفع حظر السلاح المفروض عليه ليتمكن من مكافحة الإرهاب والدفاع عن البلاد وحفظ أمنها واستقرارها.