القاهرة - أحمد عبد الفتاح
اختُتمت فعاليات القمة الأفريقية العادية الـ26 تحت شعار "2016 عام حقوق الإنسان مع التركيز على حقوق المرأة"، التي عقدت على مدار يومين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وألقى السيسي بيانا أمام القمة بشأن تقرير لجنة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة المعنية بتغير المناخ CAHOSCC، أكد فيه أن قمة باريس للتغيرات المناخية توصلت لاتفاق أكد التزام الدول المتقدمة بتوفير 100 مليار دولار بحلول العام 2020 سواء لصندوق المناخ الأخضر أو من خلال غيره من الأطر الثنائية والإقليمية ومتعددة الأطراف، والعمل على زيادة هذا التمويـــل اعتبارا من العام 2025.
وأشار إلى تبني المبادرة الأفريقية للطاقة المتجددة التي أعلنت مجموعة الدول السبع الصناعية G7 ودول مجموعة العشرين G20 دعمها لها، وتعهد عدد من الشركاء بتخصيص 10 مليارات دولار لدعم تنفيذها بحلول العام 2020.
وعقد السيسي 5 لقاءات قبل مغادرته إثيوبيا عائدا إلى القاهرة؛ حيث التقى سكرتير عام الأمم المتحدة بان كي مون، الذي أشاد بالدور الفاعل الذي قامت به مصر لقيادة المجموعة الأفريقية في أثناء مفاوضات تغير المناخ في مؤتمر باريس.
وأكد الرئيس أهمية تعزيز التشاور والتنسيق بين مصر والمنظمة، ولاسيما في الموضوعات المطروحة على جدول أعمال مجلس الأمن، في ضوء حصول مصر على العضوية غير الدائمة في المجلس لعامي 2016 -2017.
والتقى السيسي الرئيس النيجيري محمد بخاري؛ حيث أشاد بجهود الرئيس بخاري في مكافحة الأنشطة الإرهابية لتنظيم بوكوحرام، مشيرا إلى الإنجازات العسكرية التي حققتها الحكومة النيجيرية خلال الفترة الأخيرة وتمكنها من القضاء على الجماعات الإرهابية في عدد من المناطق في نيجيريا.
وأشاد بخاري بدور مصر في مساندة استقلال نيجيريا وحرصها على تعميق التعاون في المجالات كافة، معربا عن تطلعه للمشاركة في منتدى الاستثمار في أفريقيا الذي ستستضيفه مصر في شباط/ فبراير في شرم الشيخ.
كما التقى السيسي في مقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، أكينومي أديسينا رئيس البنك الأفريقي للتنمية؛ حيث اقترح تمويل البنك مشروعات مشتركة تخدم عدة دول، وخاصة في مجالات النقل والزراعة.
واستعرض رئيس البنك الأفريقي للتنمية خطة البنك للمشروعات والبرامج التي سينفذها خلال السنوات العشر المقبلة، مؤكدا تطلع البنك لتوسيع أنشطته في مصر والعمل مع الحكومة على تنفيذ مزيد من المشروعات التنموية التي تهدف إلى توفير فرص عمل جديدة.
واجتمع السيسي مع كل من نيال دينج نيال رئيس فريق المفاوضين لجنوب السودان إضافة إلى وزير خارجية جنوب السودان برنابا بنيامين؛ حيث استعرض نيال دينج آخر تطورات تنفيذ اتفاق التسوية السلمية للأزمة في جنوب السودان الذي تم توقيعه في آب/ أغسطس 2015، معربًا عن تطلع بلاده لمساهمة مصر في جهود تحقيق السلام وفقًا لما ينص عليه الاتفاق.