القاهرة - محمود حساني - أكرم علي
أعلنت وزارة الداخلية، الاثنين، عن أنه في إطار مواجهة الهجمات المتطرفة الغادرة التي تستهدف أمن البلاد وسلامة المواطنين، وحرصًا على غل يد العناصر الإجرامية شديدة الخطورة من تنفيذ مخططاتها العدائية التي تهدف إلى محاولة إشاعة الفوضى وإجهاض مكتسبات ثورة 30 يونيو.
ورصدت الأجهزة الأمنية ، أحد أخطر العناصر المتطرفة الهاربة التي تقود العمليات الإجرامية لما يسمى بـ"تنظيم أنصار بيت المقدس" المتطرف، أشرف علي علي حسنين الغرابلي والمعروف بدمويته وبسابقة تنفيذه العديد من العمليات التى راح ضحيتها الكثير من الشهداء والأبرياء، ونتج عنها خسائر جسيمة في عدد من المرافق الحيوية في الدولة.
وأضاف بيان وزارة الداخلية: "الأجهزة الأمنية رصدت تردد المتطرف المذكور أعلى منطقة المرج للإعداد والتخطيط لتنفيذ عملية إرهابية كبرى في نطاق المنطقة المركزية ردًا على نجاح الجهود الأمنية".
وتابع: "تم نشر الأكمنة الأمنية لتطويق مسارات تردد الإرهابي على المنطقة التي يتخذها وكرًا للتخطيط لعملياته ورصد المتهم مستقلًا لإحدى السيارات ماركة "شاهين" وتحمل لوحات معدنية رقم "د ف ج 2978"، وحاولت قوات الشرطة الاقتراب منه لتوقيفه، وفتح النيران باتجاه القوات في محاولة للفرار، مما دعا القوات إلى مبادلته إطلاق الأعيرة النارية.
وأسفرت المواجهات عن مصرعه والعثور بحوزته على طبنجة ماركة "سي زد" عيار 9 ملم، وكارنيه منسوب صدوره عن شركة بترول عليها صورته الشخصية لتسهيل تحركاته.
وأوضح البيان، أن أشرف علي علي حسنين الغرابلي يُعد من العناصر المتطرفة القيادية، ويتولى مسئولية تنظيم "أنصار بيت المقدس" الإرهابي في المنطقة المركزية ومنطقة الواحات البحرية والمخطط والمدبر والمنفذ الرئيسي للعديد من الحوادث المتطرفة المؤثرة أبرزها محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق اللواء محمد إبراهيم، واغتيال كل من العقيد الشهيد محمد مبروك، والمقدم الشهيد طارق سامح مباشر، وأربعة من المجندين في منطقة العلمين في مطروح، والمقدم الشهيد أشرف القزاز، والهجوم المسلح على إحدى دوريات قوات حرس الحدود في مدينة الفرافرة، أحد النقاط التابعة للقوات المسلحة في مدينة الفرافرة، ونقطة أمنية تابعة للقوات المسلحة في منطقة مسطرد، والقوات الأمنية المكلفة بتأمين مقر سفارة النيجر في الجيزة، وكمين أمني في مدينة بنها أسفر عن استشهاد أحد المجندين وإصابة أخر، وتفجير سيارات مفخخة أمام مبنى القنصلية الإيطالية في القاهرة، ديوان مديرية أمن القاهرة، ديوان مديرية أمن الدقهلية، مبنى إدارة قطاع الأمن الوطني في القليوبية.
وارتكب حوادث الشروع في التعدي على السائحين في معبد الكرنك في محافظة الأقصر، وواقعة اختطاف الأميركي بيل هندرسون في طريق الواحات البحرية ومقتله، وواقعة اختطاف الكرواتى ترميسلاف سالوبيتك في طريق الواحات البحرية، و تفجير عبوة ناسفة أمام أحد المقرات الأمنية في محافظة بورسعيد، والشروع في تفجير عبوة ناسفة بالقرب من تمركزات القوات الأمنية في مطلع كوبرى المريوطية والتي تم إبطال مفعولها، وإلقاء خمس عبوات متفجرة على مركز شرطة أطفيح في الجيزة، والسطو المسلح على مقر شركة "ويسترن يونيون" لتحويل الأموال في المعادي، واختطاف المدعو صالح قاسم سيد قصاص أثر من منزله في منطقة الواحات البحرية وذبحه بدعوى تعاونه مع الأجهزة الأمنية، وإطلاق أعيرة نارية على سيارة نقل أموال تابعة لشركة "فالكون" في طريق الواحات، وسيارة نقل أموال تابعة لشركة "أمانكو" في منطقة الوراق، والسطو المسلح على سيارة توزيع بضائع تابعة لشركة خاصة في منطقة شبرا الخيمة، بالإضافة إلى واقعة استيقاف أحد العاملين في شركة "أباتشي" للبترول في مدينة العبور والاستيلاء على سيارته.
وأكدت الوزارة، في بيانها، عزمها المضي قدمًا في أداء رسالتها في حماية الوطن وتوفير الأمن للمواطنين والتصدي للتنظيمات الإرهابية والإجرامية التي تسعى للنيل من مقدرات الوطن وزعزعة استقرار البلاد.