وزارة الخارجية

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية، المستشار أحمد أبوزيد، أنه من المقرر عقد الجولة العاشرة من مفاوضات سد النهضة الإثيوبي الأسبوع المقبل على مدار يومي الأحد والاثنين الموافقين 29 و30 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، وجارِ التنسيق والتشاور بين الأطراف الثلاثة للتأكيد على هذا الموعد طبقًا لأجندة وزراء المياه في الدول الثلاث.

وأوضح المتحدث، في تصريح لـ"مصر اليوم"، أنه جاري التشاور حول اجتماع اللجنة السداسية المؤلفة من وزراء الخارجية والمياه في الدول الثلاث وتحديد موعد ومكان انعقادها، وسيتم الإعلان عن ذلك عبر القنوات الدبلوماسية، بعد الاتفاق بصورة نهائية، حسبما اتفق عليه خلال الجولة التاسعة التي عقدت في القاهرة أخيرًا.

هذا ونفى مسؤول في السفارة السودانية لدى القاهرة وجود أيّة خلافات بين القاهرة والخرطوم، وأنه ليس هناك أي تأجيل لمفاوضات سد النهضة الإثيوبي في الخرطوم، المقررة الأحد المقبل، مشيرًا إلى أن السفير السوداني عبدالمحمود عبدالحليم، قابل وزير الخارجية المصري سامح شكري، السبت الماضي؛ للاطلاع على آخر مستجدات قضايا السودانيين في القاهرة، وأنَّ السفارة أرسلت خطابًا للخارجية المصرية تطلب توضيحًا لأسباب حبس أحد مواطنيها في قسم شرطة عابدين.

ومن المقرر أن تتم اجتماعات الجولة العاشرة بحضور المكتبين الاستشاريين الفرنسي "بي.آر.آل" والهولندي "دلتارس" من أجل الاستماع لوجهة نظر كل منهما ووضع الحلول لنقاط الخلاف، والتي تنحصر في 3 نقاط حتى يتسنى تحديد موعد لتوقيع العقد للبدء في الدراسات الفنية والانتهاء منها في الوقت المناسب.

ويناقش الخبراء خلال الجولة العاشرة، برئاسة وزراء المياه في الدول الثلاث، السيناريوهات المختلفة للتعامل مع المكتبين الاستشاريين، حال عدم اتفاقهما حول كيفية تنفيذ الدراسات المطلوبة، وكيفية إسنادها، سواءً كان ذلك من خلال إعادة طرحها على عدة جهات، أو بالإسناد المباشر أو طرحها دوليًّا، والبدء من جديد في إجراء الدراسات.

كانت مصر قد حذرت خلال اجتماعات الجولة التاسعة للجنة الفنية من أن المفاوضات تأخرت كثيرًا وأن معدلات بناء سد النهضة على الأرض تسير بوتيرة أسرع بكثير من المفاوضات، مما يثير مخاوف من أن تفقد الدرسات الفنية جدواها إذا لم يتم إنجازها قبل الانتهاء من بناء السد بوقت كافٍ، حتى يمكن إجراء التعديلات المناسبة للحد من الأضرار المحتملة على دولتي المصب.