القاهرة – أكرم علي
نفى المتحدث باسم الخارجية المصرية المستشار أحمد أبو زيد أن مصر تركت ملف سوريا في يد أمريكا وروسيا فقط، مؤكدًا أن مصر فاعل و رئيسي فى مجموعة الدعم الدولية ، وقد تم التوافق داخل تلك المجموعة على الاطار العام، وأنه عندما انتقل الحديث لموضوع وقف اطلاق النار و كيفية تنفيذه على الأرض تطلب الأمر بعض المشاورات الامريكية الروسية التي لم تكن مصر بعيدة عنها بأي شكل من الأشكال.
وأكد أبو زيد في تصريحات للمحررين الدبلوماسيين اليوم بمقر وزارة الخارجية، إن مصر كانت طرف في المشاورات، وأجرى وزير الخارجية سامح شكري اتصالات مع وزيري خارجية أمريكا و روسيا كما تم عقد عدد من اللقاءات لشكري معهما على هامش عدد من اللقاءات الدولية و بالتالي كانت مصر على مقربة شديدة من هذه المباحثات و كان لها إسهاماتها و مقترحاتها و دورها فى تأمين الوصول الى ما تم التوصل إليه.
وحول ما اذا كان فشل المبعوث الدولي ديميستورا فى عقد الاجتماع بين الحكومة و المعارضة يعني أن مبادرته غير قابلة للتحقق، نوّه أبو زيد على أن هناك تحديات ولكن التحدي الرئيسي كان مسألة وقف اطلاق النار وتوفير الحماية حتى لو كانت لفترة محدودة للشعب السوري الذى يتم قتله على مدار الساعة و بالتالي كان هناك تركيز على أهمية وقف اطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية كأولوية و تهيئة المناخ للمحادثات السياسية ، و سيتم تركيز الجهد الآن حول كيفية بدء المحادثات.
وأشار أبو زيد الى ان الحفاظ على كيان الدولة السورية هو خط احمر، و كل شيء آخر يرتضيه الشعب السوري و يتوافق عليه هو شأن داخلي و لكن ما يهمنا هو ألا تواجه الدولة السورية بمقوماتها الراسخة أي تهديد .