الفريق أحمد شفيق

سادت حالة من الارتباك الشديد بين الأحزاب والقوى السياسية على خلفية تشكيل القوائم الانتخابية، حيث استمرت حالة الشد والجذب والخلافات داخل القوائم بشكل عام، وقائمة "في حب مصر" التي أسسها اللواء سامح سيف اليزل بشكل خاص.

واستمرت حالة عدم الاستقرار رغم مرور أربعة أيام على فتح باب الترشح للانتخابات، وذلك بسبب تمسك كل طرف بشروطه بخصوص تشكيل القائمة وحصة كل حزب فيها، فبعد انسحاب قائمة "الجبهة المصرية" عادت المشاورات من جديد، بعد تدخل أطراف مختلفة لإنهاء الأزمة.

وشهدت الساعات السابقة تحولات في المواقف، وبدأت اتصالات جديدة بين قيادات "الجبهة المصرية" وقائمة "في حب مصر"، برعاية المرشح الرئاسي السابق، مؤسس حزب "الحركة الوطنية" الفريق أحمد شفيق، لإنهاء الأزمة التي تصاعدت وانتهت إلى انسحاب الجبهة، وحدثت تحولات سريعة في المشهد حيث تراجع المحامي يحيي قدري عن استقالته بعد أن رفضت من جانب الفريق شفيق.

وأعلنت أحزاب "مصر بلدي والحركة الوطنية" العودة إلى القائمة التي أسسها اللواء سامح سيف اليزل، لافتين إلى استكمال المشاورات خلال الساعات القليلة المقبلة، لإعادة تشكيل القائمة والاستقرار على شكلها النهائي.

وأوضحت مصادر مطلعة، أن هناك حالة من الارتباك داخل حزب "مصر بلدي"، حيث رتبت قيادات الحزب أمورها على خوض الانتخابات من خلال قائمة "الجبهة المصرية"، والتي قبلتها اللجنة العليا للانتخابات قبل تأجيل الانتخابات البرلمانية.

وأفاد نائب رئيس حزب "الحركة الوطنية" يحيى قدري: "الفريق رفض الاستقالة، نسعى إلى إعلاء مصلحة الوطن على المصلحة الخاصة، لأن كثرة عدد قوائم التيار المدني تساعد تيار الإسلام السياسي"، مؤكدًا أن الفريق قرر مواصلة الاندماج في القائمة الموحدة.

وفي المقابل أعلنت قائمة "في حب مصر" استمرار المفاوضات مع قائمة "الجبهة المصرية" لإعادة تشكيلها من جديد، وفي سياق متصل تواصل قائمة "صحوة مصر" اتصالاتها مع القوى السياسية، خصوصًا "التيار الديمقراطي" لاستكمال القوائم الانتخابية، و تعقد الأحزاب اليسارية السبت اجتماع لبحث التشكيل النهائي للقوائم.