تنظيم الاخوان

كشفت مصادر رسمية رفيعة المستوى، أنّ مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرارات التابع لمجلس الوزراء، أعد تقريرًا مفصلًا حول مدى حفاوة تيارات الإسلام السياسي بمشروع قناة السويس الجديدة، المُزمع افتتاحها الخميس المقبل الموافق 6 آب / أغسطس، وقدمه إلى رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب.

وأشار التقرير إلى أن الذراع السياسي للدعوة السلفية حزب "النور"، نظَم خلال الفترة الراهنة مجموعة من الحملات لترويج ودعم حفل افتتاح قناة السويس الجديدة، ودعا أنصاره إلى الوقوف مع الدولة المصرية في المشروعات التي تتبناها على المستوى الاقتصادي.

وأضاف التقرير أن الذراع السياسي للجماعة الإسلامية حزب "البناء والتنمية"، سار أيضًا على نهج حزب "النور"، ودشّن عددًا من الحملات في مختلف محافظات الجمهورية احتفالًا بمشروع القناة.

وذكر التقرير أنّ جماعة "الإخوان المسلمين" هي الفئة الوحيدة دون باقي فئات تيار الإسلام السياسي التي سلكت نهجًا مغايرًا ودشنت حملات واسعة في مختلف وسائل الإعلام العربية والأجنبية ضد مشروع قناة السويس الجديدة، وطالبت أعضائها في مصر بتعكير صفو احتفالات المصريين بحفل افتتاح القناة الجديدة.

وأوضح التقرير، أنّ الجماعة "المحظورة قانونيًا"، قدمت دعمًا ماليًا للجماعات المتطرفة، من أجل ارتكاب عمليات مسلحة ضد المنشآت الحيوية تزامنًا مع احتفالات المصريين بالقناة الجديدة.

وأوصى التقرير، الأجهزة الأمنية بضرورة تكثيف حملاتها الأمنية في سيناء والمناطق المتطرفة وتشديد إجراءاتها على مداخل ومخارج البلاد، منعًا من دخول عناصر متطرفة لتنفيذ عمليات إجرامية داخل البلاد تزامنًا مع الاحتفال بالقناة الجديدة.