أعضاء البرلمان

 إشتعل سباق القُّوى السياسية, على ضمّ المُستقلين إلى تشكيل إئتلافات برلمانية, خاصةً, بعد أن حددتها اللائحة البرلمانية بواقع 25 % من أعضاء البرلمان بواقع 150 نائب على أن يكون هناك ممثلين للمحافظات بنائبين لكل 15 محافظة ، ويقوم تحالف دعم مصر, الذي أسسه اللواء سامح سيف اليَزَل, بتحركات مُكثفة للإعلان عن التحالف بشكل رسمي فور إقرار اللائحة الداخلية للبرلمان بعد مراجعة مجلس الدولة.

و يسعى دعم مصر إلى زيادة عدد الأعضاء من خلال الحوار, و التنسيق مع المستقلين ، و من المُقرر أن يُقدّم التحالف أهدافه و برنامجه, و الأعضاء للأمانة العامة بعد إستكمال الأوراق من أجل إعتماده, تحالف برلماني رسمي ، و يسعى المصريين الأحرار إلى تشكيل تحالف مماثل, وقالت مصادر, أنه ضمّ 130 عضوًا, بالإضافة إلى نواب الحزب  .

ويحتاج الحزب الذي يضم العدد الأكبر من نواب البرلمان20 نائبًا آخرًا, وفقًا للائحة لكي يكون الإئتلاف وفقًا للائحة الداخلية للمجلس التي تنُص على تشكيل الإئتلاف من 25% من الأعضاء بواقع نائبين عن كل محافظة من الـ 15 المحددة في اللائحة الداخلية للمجلس  .

وتشهد إنتخابات هيئات مكاتب لجان البرلمان صراعًا, ومعركة تكسير عظام بين القُوى السياسية ، وبدأت الأحزاب تحركاتها في سباق من أجل الحصول على أصوات المُستقلين .

وأكّدت مصادر داخل المصريين الأحرار, على أنه لا تنسيق مع تحالف دعم مصر, وأن الأمور تتم بشكل لا مركزي داخل اللجان من خلال التكتلات, والتي تتم بين النواب , وقالت المصادر, أن الحزب يُنافس على وكالة لجنة حقوق الإنسان من خلال النائب عاطف مخاليف، ويُنافس الحزب على رئاسة لجنة الزراعة من خلال العقيد هشام الشعيني, ولجنة الإدارة المحلية, من خلال النائبة مُنى جاب الله, و لجنة الصحة من خلال د. أيمن أبو العلا, ولجنة الشئون الإفريقية من خلال اللواء حاتم بشات, واللواء سعيد طعيمة لرئاسة لجنة النقل والمواصلات .

و أشارت مصادر وفدية, إلى أن حزب الوفد يدرس تشكيل إئتلاف برلماني جديد, بالتنسيق مع المستقلين, موضحةً أنّ الحزب رفض التنسيق مع بعض الأحزاب الموجودة على الساحة، وقالت أن مؤسسات الوفد ممثلة في المكتب السياسي والهيئة العليا والهيئة البرلمانية, رفضوا التنسيق مع نواب المصريين الأحرار لتشكيل الهيئة .

وإستند الرافضون للحزب على أن هذا التنسيق يعود إلى الأزمة التي نشبت بين الوفد, والمصريين الأحرار, قبل الإنتخابات بسبب خطف مرشحي الحزب, من خلال ما أسماه إستخدام رأس المال، حيث أكّد الوفد على أنهم يسعون إلى إفساد الحياة السياسية المصرية من خلال شراء المرشحين من الحزب و تكريس فكرة سيطرة رأس المال على الحياة السياسية .

و يشهد البرلمان حالة من الإرتباك, خاصةً لدى المستقلين الذين قرروا تدشين إئتلاف لهم حتى يكون لهم دور حقيقي خاصة وأنهم أكدوا أن اللائحة الداخلية الجديدة تُقلّص دورهم في البرلمان ، و يعتبرون أن الائتلاف هو المدخل الذي يستطيعون من خلاله القيام بدور واضح و كذلك توحيد جهودهم " .

اللافت أن عدد من النواب يُنسقون مع تحالف دعم مصر من أجل إنتخابات اللجان النوعية للمجلس, ويواجه التحالف إختبار صعب خاصة وأن عدم دعمه إلى بعض المرشحين, قد يُؤدي إلى مغادرتهم التحالف وإنسحابهم منه ، ويُنسّق أحزاب من خارج التحالف معه بشكل غير معلن, حتى لا يُواجهوا أزمات مع أحزابهم, وظهر هذا واضحًا من خلال نواب حزب الوفد ، خاصةً ممن فازوا عبر قائمة دعم مصر.