القاهرة : فريدة السيد
بدأت معركة السباق الانتخابي في 14 محافظة هي "الجيزة، والفيوم، وبني سويف، والمنيا، وأسيوط، والوادي الجديد، وسوهاج، وقنا، والأقصر، وأسوان، والبحر الأحمر، والإسكندرية، والبحيرة، ومرسى مطروح"، بالإضافة إلى القوائم التي تخوض الانتخابات في الوجه البحري والقبلي وهي "النور السلفي وقائمة في حب مصر والجبهة المصرية".
وتشهد محافظات الصعيد منافسة شرسة بسبب كثرة المرشحين من جهة وسيطرت العصبيات والقبليات من جهة أخرى على الانتخابات، بخلاف المنافسة الشرسة بين أغلب الأحزاب والقوى السياسية، حيث تشهد محافظة البحر الأحمر صراعًا بين قبائل "الأشراف والعبابدة والبراهمة والجعافرة والجهاينة"، بخلاف المنافسة بين "المصريين الأحرار" و كوادر "الحزب الوطني" المنحل.
وتعرف محافظة الوادي الجديد منافسة بين الأحزاب مثل "النور والوفد والمؤتمر ومستقبل وطن ومصر الحديثة"، بخلاف عناصر "الحزب الوطني" المنحل، وعناصر "تيار الإسلام السياسي" التي تبحث عن دور منذ أن كانت مساندة لـ "الجماعة الإسلامية" في الجنوب.
وتدور في دائرة ديروط منافسة شديدة بين أعضاء "الوطني المنحل"، وتحديدًا بين أكبر عائلتين هي "القرشية" و"الكيلانية"، وسط غياب "تيار الإسلام السياسي" سواء "الإخوان" أو "السلفيين" وحزب "المصريين الأحرار"، حيث توقع البعض وصول "الوطني" من خلالها.
وتوجد صراعات قوية في قنا بين القبائل مثل "الأشراف والجبلاوية والحميدات"، بخلاف صراع الأحزاب مثل "المصريين الأحرار ومصر بلدي والوفد والحزب الوطني والنور السلفي"، بالإضافة لكثرة عدد المرشحين للانتخابات البرلمانية.
وتجري في المنيا أيضًا صراعات كبيرة، بخلاف المشاكل الطائفية ووجود تكتلات من جماعة "الإخوان" و"السلفيين" فيها، الأمر الذي يعكس صراعًا حادًا بين برلمان "الإخوان" في 2012، و برلمان "الوطني" في 2010، والذي تسبب في ثورة "25 يناير".
وتشهد دائرة كفر الدوار منافسة بين "الوطني" المنحل، و"النور"، حيث ترشح عدد من البرلمانيين السابقين، وحزب "المصريين الأحرار" أيضًا، وتشهد دائرة ايتاي البارود منافسة شرسة بين رجال "الوطني" المنحل وأعضاء "النور السلفي"، وخصوصًا في ظل وجود أكثر من مرشح لـ "النور"، ومنهم نواب سابقين، الأمر الذي يؤدي إلى تفتيت الأصوات وحدوث إعادة على عدد من المقاعد.
وتعد محافظة البحيرة من المحافظات الملتهبة نظرًا لصراع رجال الأعمال وعناصر "الحزب الوطني" المنحل من جهة، وعناصر "النور السلفي" من جهة أخرى، وتشهد دائرة أبو المطامير وحوش عيسي صراعًا شرسًا بين الأحزاب والقوى السياسية في ظل كثرة مرشحي الأحزاب ووجود أكثر من مرشح لـ "المصريين الأحرار" و"النور السلفي"، وبين الأبناء والآباء والأشقاء أيضًا.
ظهرت محاولات لنقل المقاعد البرلمانية داخل العائلة الواحدة من الآباء إلى الأبناء، خصوصًا من جانب عائلات "الوطني"، ممن تعودوا على خوض المعركة الانتخابية، لاسيما في ظل سعي "التيار الديني" إلى التواجد بقوة من خلال مرشحي "النور السلفي".
ويتجسد الصراع نفسه في محافظات الوجه البحري، خصوصًا الإسكندرية، وتشهد دائرة الرمل صراعًا قويًا بين رجال الأعمال، بخلاف صراع "النور" و"الوفد"، خصوصًا وأن الإسكندرية تعد أحد معاقل السلفيين التي تسعى القوى المدنية إلى منافستها فيها.
ومن المقرر أن تشهد عدد كبير من دوائر الإسكندرية والبحيرة إعادة على أغلب الدوائر بسبب كثرة المرشحين من جهة ولشدة المنافسة بين القوى السياسية من جهة أخرى.