حادث اغتيال النائب العام

تعرّض النائب العام المستشار هشام بركات، لمحاولة اغتيال فاشلة بعبوة ناسفة ألقاها مجهولون أسفل سياراته أثناء مروره أمام سور الكلية الحربية وأدت إلى اشتعال النيران في عدد من السيارات المتواجدة بالمكان، وإصابته بإصابات طفيفة.

وأكد مصدر قضائي أن النائب العام المستشار هشام بركات أصيب إثر انفجار وقع بالقرب من سور الكلية الحربية.

وأوضح المصدر في تصريح لـ"مصر اليوم"، أنه تم نقل النائب العام لمستشفى هليوبوليس، كما أصيب اثنان من أمناء الشرطة، المكلفين بتأمين موكبه، وأفاد شهود عيان بأن اثنين من أفراد موكبه توفوا إثر إصابتهم.

وأوضح مصدر أمني أن المعاينة المبدئية للحادث أفادت بأن مجموعة من المتطرفين، زرعوا قنبلة يدوية أسفل سيارة النائب العام أثناء توجهه للعمل، وفجروا سيارة مفخخة، ما أسفر عن إصابته بإصابات "خطيرة" بسبب تناثر الشظايا، أدت إلى كسر في الأنف وخلع في الكتف، وتم نقله إلى مستشفى النزهة، كما أصيب اثنان آخران من حراس المستشار هشام بركات وسائقه.

وأضاف المصدر، أن رجال المفرقعات، فرضوا كردونًا أمنيًا ويجري تمشيط المنطقة وتشديد الحراسة.

وذكر مصدر أمني آخر أن عبوة بدائية الصنع، انفجرت خلف سور الكلية الحربية في مصر الجديدة، صباح اليوم الأثنين، في شارع مصطفى مختار متفرع من شارع عمار بن ياسر ميدان الحجاز، وأن الانفجار وقع بعد لحظات من مرور موكب النائب العام المستشار هشام بركات.

وانتقل إلى مكان الواقعة رجال الحماية المدنية والمفرقعات، وجار معاينة مكان الحادث لمعرفة ما إذا كانت هناك عبوات أخرى، فيما اشتعلت النيران بعدد من السيارات في مكان الحادث ودمرتها بالكامل.

وأوضح عدد من شهود العيان أن الانفجار أسفر عن حريق سيارتين، فيما وصلت سيارات المطافي ومدرعات الشرطة العسكرية للسيطرة على الموقف.

وصرّح مسؤول في وزارة الصحة رفض ذكر اسمه لـ"مصر اليوم"، أن مستشفى هليوبوليس أبلغت الوزارة بأن النائب العام يخضع لعمليات الآن للسيطرة على تدهور حالته الصحية.

وأوضح المسؤول أن حالة العامة للنائب العام حتى الآن لم تصل للدرجة الخطيرة وأنه يجري التعامل مع الحالة.

ومنذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة "الإخوان" المسلمين في منتصف 2013، بعد احتجاجات حاشدة على حكمه الذي استمر عامًا، وتشهد مصر عدة تفجيرات، لكنها تشتد في محافظة شمال سيناء حيث قتل المئات في هجمات استهدفت أغلبها رجال الشرطة والجيش.