سد النهضة الإثيوبي

كشف رئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، أنّ هناك مفاوضات مكثفة، في ما يخص التقارير الفنية المطلوبة لتأثير سد النهضة الإثيوبي، وتحديد مدى تأثير السد على احتياجات مصر.

وأضاف رئيس مجلس الوزراء، في تصريحات صحافية، على هامش قمة منتدى التعاون الصيني الأفريقي في جنوب إفريقيا، السبت، أنّ كل ما تسعى إليه مصر هو أن تحتفظ بحصتها التاريخية من المياه، وألا تؤثر الفترة التي يحتاجها ملئ الخزان خلف سد النهضة على احتياجات مصر من المياه، وأن يخدم السد الأغراض الاقتصادية لدولة إثيوبيا ولا يستخدم لأي أغراض أخرى.

في سياق متصل، أكد رئيس الوزراء، خلال كلمته أمام الدورة السادسة لقمة منتدى التعاون الصيني الأفريقي المُنعقد حاليًا في مدينة جوهانسبرج في جنوب أفريقيا، أنّ المجتمع الدولي يواجه تحديات غير مسبوقة، مُضيفًا أنه "لم يعد أي منا في مأمن من تداعياتها، وهو ما يتعين معه تعزيز التنسيق الإقليمي والدولي للتصدي إلى هذه التهديدات".

وشدد رئيس الوزراء، على أنّ مصر تدين كافة أعمال التطرف، وترويع الآمنين، وترفض أية دعاوى قد تساق إلى تبرير هذه الأفعال المتطرفة التي تتستر وراء ستار الدين لتحقيق مصالح ضيقة وأطماع سياسية، قائلًا "لا زلنا في أفريقيا نواجه التهديدات المرتبطة بعدم الاستقرار السياسي والأمني جراء النزاعات المسلحة، وهو ما يستلزم تكثيف جهودنا لإرساء أسس السلم والأمن في قارتنا".

وأكد على عزم مصر من خلال عضويتها في مجلس الأمن التي تبدأ في مطلع عام 2016 إيلاء أولوية متقدمة للتعامل مع التحديات التي تجابهها قارتهم، وذلك بالتنسيق الوثيق مع أشقائهم الأفارقة، وكذا مع شركائنا في الصين الذين كانوا دائمًا سندًا ودعمًا لقضاياهم الأفريقية العادلة.