القاهرة - أكرم علي
أكد أمين عام دول الساحل والصحراء إبراهيم الثاني أفاني إن الهدف من مؤتمر دول الساحل والصحراء المنعقد في شرم الشيخ بمشاركة 27 دولة "تقديم الإجابة التي تنتظرها شعوبنا والاستجابة لشعوبنا في مواجهة الإرهاب، وكذلك الاستجابة للمجتمع الدولي الذي يرى أن أفريقيا تواجه الهجمات الإرهابية بطريقة مستمرة".
وقال أفاني خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء 22 آذار/ مارس "نحن هنا لنطرح ونقول إن دول أفريقيا ودول تجمع الساحل والصحراء بما فيها مصر، هذا التكتل لديه مسؤولية لاستعادة الاستقرار والسلام في المنطقة ، ونحن هنا لوضع المقاييس اللازمة لاستعادة وضع الأمن والسلم لأن بلادنا تواجه الجرائم العابرة للأوطان وقوى الشر تعبر الحدود بشكل سهل لذلك يتعين على دولنا جميعا التضافر وتوحيد الجهود لذلك يجب توحيد الجهود والتضافر سويا لمواجهة هذا الأمر.
ووجه أمين عام دول الساحل والصحراء التحية للرئيس عبد الفتاح السيسى لتوجهاته الجديدة وتوجهات الدبلوماسية المصرية قائلا: نحن نقدر ونثمن جهود المصرية في أفريقيا من خلال قمة الاتحاد الأفريقي والكثير من الوفود قالت "عادت مصر".
وأضاف " نحن سعداء بالعودة المصرية ومصر قاطرة الحركة في أفريقيا؛ فمصر بلد لها تاريخ 3000عام ولديها مخزون من الخبرة".
ورحب إبراهيم الثاني أفاني خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع الخبراء التحضيري الخامس لوزراء الدفاع دول الساحل والصحراء ، بجميع ممثلي وزراء الدفاع للدول الأعضاء، وطالب قبل بدء الجلسة بالوقوف دقيقة حداد على ضحايا الإرهاب قائلا: أنا أقترح عليكم الوقوف دقيقة صمت حدادا على جميع ضحايا الإرهاب الذين سقطوا في فضاء تجمع س ص وما ورائه .
وقال " يعقد هذا الاجتماع في أجواء صعبة بالنسبة لمنطقتنا، أجواء تشوبها التهديدات الإرهابية وتنامي الجريمة العابرة للحدود، ومن شأن هذا الوضع أن يثير قلق جميع الدول الأعضاء في تجمع "س ص"، وجميع البلدان، وجميع المنظمات الأفريقية لأنه يهدد البقاء نفسه لدولنا ومجتمعاتنا في ثقافاتها السياسية ونجاحاتها الاقتصادية وحضاراتها.
وتابع "لهذا السبب تم التخطيط في ضوء مؤتمر قمة رؤساء دول تجمع الساحل والصحراء الذي سيعقد في المغرب في نهاية 2016، لأن يعكف هذا الاجتماع الخامس لوزراء دفاع التجمع على التفكير في إحياء التعاون العسكري والأمني لمواجهة الوضع المشار إليه أعلاه.
ووأوضح أن الاجتماع سيركز على محورين هامين هما يمثل أولهما في دراسة النصوص القانونية والمؤسسية لإثرائها بغية عرضها على القمة المقبلمة لرؤساء دول تجمع "س ص"، ويتعلق الأمر في الأساس بمشروع البروتوكول المؤسس لمجلس الأمن والسلم الدائم لجماعة دول الساحل والصحراء، ومشروع اللائحة الداخلية لهذا المجلس، ومشروع البروتوكول المعدل المتعلق بآلية تسوية ومنع وإدارة النزاعات في تجمع دول الساحل والصحراء،والوثيقة الإطارية لاستراتيجية أمن وتنمية تجمع دول الساحل والصحراء.
وأشار إلى أن الوثيقة الأخيرة تهدف إلى صياغة المشاريع الشاملة من أجل تعزيز السلم والأمن والتنمية المتناغمة للدول الأعضاء بتجمع الساحل والصحراء.
وقال: علينا بحث مقترحات الدول الأعضاء بشأن هذه المسألة من أجل الاتفاق على خطوات ملموسة لتوجيه ضربة قاضية للمجموعات الإرهابية التي تعيث فسادا بشكل أساسي في منطقة الساحل والصحراء.
وأشار إلى مقترحات الأمانة العامة لتجمع دول منطقة الساحل والصحراء لقاءات مباشرة لتبادل وجهات النظر بين الدول الأعضاء حول موضوعات أساسية، مثل تأمين الحدود ، والمناورات والتدريبات العسكرية المشتركة، وإزالة االألغام، والدورات الرياضية العسكرية.
وطالب أفاني بضرورة أن يدرس الاجتماع اقتراح مصر بإنشاء مركز لتجمع الساحل والصحراء لمكافحة الإرهاب، كما يجب أن تدرس الإعلان الختامي لهذا الاجتماع الذي يحمل عنوان "إعلان شرم الشيخ حول مكافحة الإرهاب".