القاهرة -بسمة حسن
كشف رئيس جمعيه مستثمري طابا – نويبع سامي سليمان أن المنطقة يتوارى عنها وزراء السياحة سواء الحالي أو السابقين ولم تهتم الحكومة بها على الرغم من أنها لا يمكن أن تنافسها أي منطقة في العالم خاصة وأنها تمتلك الإمكانيات التي حباها الله بها وميزها عن غيرها داخل وخارج مصر, وأشار إلى أن إيلات والعقبة التي تعتبران منافستان لطابا في موقعها إلا أنهم لا يملكان ما تملكه طابا والتي كانت ومازالت مطمع لإسرائيل, مشيرا إلى أن طابا أجمل بقاع الأرض والتي ترى على حدوها السعودية وايلات والأردن والتي لم تحظى أي منطقة مثل هذه الحدود
وكشف أن المشكلات لاتعد خاصة وان المنظومة بها غير متكاملة من ناحية التطوير الشامل للمنطقة لتصل إلى مستواها التي تستحقه بين خليج العقبة وايلات واللذان سبقوا طابا في التطوير على الرغم من فقرهم للإمكانيات التي تمتلكها طابا, وطرح سليمان مثالا لذلك بالأسعار التي تطرح في الفنادق في ايلات ومقارنتها بطابا حيث يصل سعر الليلة في الغرفة في فندق في ايلات إلى 400 يورو أما في طابا " all inclusive " يصل إلى 30 يورو الأمر الذي "يحزن " المستثمرين السياحيين في المنطقة خاصة وان كانت طابا قبل الانتفاضة تستحوذ على الحركة السياحية لهذه المنطقة وتصدر وتستقبل السائحين من جميع الأسواق السياحية.
وأوضح أنهم طالبوا عدة مرات أن تكون منطقة للصناعة والتجارة وللزراعة أيضا وليست للسياحة فقط خاصة وان منطقة طابا لها طبيعة, وبين أن هذه المشكلات تتمثل في عدة نواحي والتي من أهمها الطريق المؤدي إلى المنطقة والذي يخلو من العمل الهندسي وخاضع لطبيعة الجبال كما انه لم يتم حتى الآن رصف الطريق الأمر الذي يكرر من حوادث الطرق عليه بالإضافة إلى الإهمال البيئي لطابا الذي أدى إلى انتشار الحشرات خاصة الناموس وهو ما "يطفش السائحين", بالإضافة إلى ضعف شبكات الاتصال بالإنترنت وضرورة توصيل شبكات للمياه النيلية العذبة خاصة وأن المياه التي تتعامل بها الفنادق والمنطقة بأكملها غير صالحة ادميا وغير صحية.
وأضاف أن هناك مشاكل أخرى خاصة في الميناء " نويبع وطابا " والذي تم تجديد جزء منه والجزء الأكبر عشوائيات ولم يتم تطوير الميناء كما كنا متوقعين لاستقبال اليخوت لجذب السياحة العربية التي تطل على طابا مثل السعودية والعقبة والكويت والإمارات وهذه الدول يمكن أن تستفيد منها السياحة العربية الفاخرة العالية الإنفاق
وطالب سليمان بإنشاء ميناء آخر كما كان متوقع بالنسبة لمستثمري طابا لاستقبال اليخوت الوافدة من الدول العربية المطلة على طابا مثل السعودية والعقبة والكويت والإمارات ولجذب المزيد منها خاصة وان سياحة اليخوت تعتبر من اغلى أنماط السياحة ويطلق عليها " السياحة الفاخرة " لما ينفقه السائح العربي القادم باليخت الخاص به بطريقة مباشرة وغير مباشرة , أما مشاكل الاستثمار في المنطقة فقال سليمان أن المستثمرين في طابا يواجهون العديد من المشكلات في ظل غياب حوافز الاستثمار التي تشجع المستثمرين لضخ أموالهم في طابا مثل عمل طريق دولي وطيران داخلي وإيجاد حلول للمشاكل التي سبق عرضها في الفقرات السابقة, وأضاف أن أهم المشاكل هي مشكله المنطقة مع البنوك وليست مشكله شخصية مع المستثمرين خاصة وان البنوك تعزف عن منح أي تمويل للمشروعات السياحية لتعرض المنطقة للمخاطر ولذلك فيجب تغيير الفكر عن هذه المنطقة خاصة وان طابا يمتلك مشروعاتها رجال أعمال مخلصين ولديهم الإصرار على الإستمرار في العمل وان الجهود المبذولة في المنطقة هي تكاتف رجال المستثمرين بهدف النهوض بالمنطقة أملا أن تكون الفترة المقبلة يتغير فكر الدولة تجاه المنطقة وأزاله جميع المعوقات واسترجاع الأمن والأمان بها, وتابع أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أشار من قبل على مساعدة العاملين في المنطقة وتقديم كافة الدعم الوزاري والمساعدات من خلال الحزم التحفيزية للمنطقة وتنميتها بشكل صحيح مضيفا انه عار على الدولة أنها غير قادرة على إصلاح طريق طابا منذ 20 عاما ومن المفترض أن هذا الطريق يخدم السياحة الوافدة الى "طابا – دهب – سانت كاترين –نويبع – طابا "
ودعا الرئيس إلى زيارة المنطقة ومشاهدة الطرق السياحية المؤدية إلى المنطق التي تشملها جنوب سيناء والمشاكل الذى يتعرض لها السائحين من حوادث الطرق.