السياحة فى شرم الشيخ

كشف هشام نوة الخبير السياحي انه مر سبع شهور على حادث الطائرة الروسية التى وقعت في شرم الشيخ نهاية العام الماضي وقتل خلالها العشرات من السائحين اللذين كانوا على متنها والذى كان مخططا ارهابيا ممولا من جهات خارجية الغرض منه ضرب السياحة المصرية في مقتل على وجه الخصوص وضرب الاقتصاد المصرى ككل الا وان السلطات المصرية قد عثرت على الصندوق الاسود وتم تحليل المعلومات التى يحملها هذا الصندوق الا ان المعلومات غير مؤكدة انهم توصلوا للفاعل.

و لكن وبعد هذه الشهور من هذا الحادث والذي اسفرعن عدم شعور الدول الاجنبية بالامان لمواطنيها بداية من المطارات المصرية وحتى المناطق السياحية الامر الذي جعلهم يطلقون التحذيرات لعدم السفر الى مصر متسائلا ماذا توصلت الجهات الرسمية في موضوع تأمين المطارات خصوصا وأن حكومات الدول ومنظمي الرحلات الاجنبية اشترطت تأمين المطارات المصرية لرفع تحذيراتها وذلك عند المطالبه برجوع الرحلات الاجنبية على مصر ووضع البرامج السياحي المصرى على خريطة البرامج السياحية العالمية.

ولفت نوة أن هشام زعزوع وزير السياحة السابق قد سعى جاهدا  وراء شركة خاصة لتأمين المطارات والتي ادت دورها فى ذلك وارسلت للجهات المختصة تقريرها وكالعادة دفن الموضوع –عل حد قوله- وكأن شيئا لم يحدث.

 ومنذ تولي  يحيى راشد الوزير الجديد للسياحة لم يتطرق ولو لمرة واحدة عن موضوع تأمين المطارات والتي لها الدور الاعظم فى عودة السياحة إلى مصر مرة اخرى لافتا انه على الرغم من ان هذا الدور لوزير الطيران والداخلية الا ان السياحة ايضا من المفترض ان يكون لها دورا في ذلك وهو ما كان يقوم به الوزير السابق لإيمانه بأنه سيكون سببا مباشرا لعودة السياحة .

واشار نوة أن فقدان السياحة الروسية يعني فقد 35% من السياحة الوافدة الى مصر وهو  ما فقدته مصر عقب حادث الطائرة الروسية الا ان هناك تقاعس شديد من الحكومة في انهاء أزمة تأمين المطارات وخلال الايام الماضية أكدت روسيا أنهم على استعداد لعودة السياحة الروسية وأن هذا الامر يتوقف على تحركات الحكومة المصرية وبالتأكيد فالقطاع السياحي بأكمله يعلم أن الحكومة اهملت ملف السياحة وقتلت القطاع السياحي مع سبق الاصرار والترصد .

ويوجه نوة رساله الى وزير السياحة وجميع المسؤولين في القطاع انه اذا لم يتحرك هذا الملف فسيظل القطاع يهوي الى القاع ولن يجدي أي ندم خصوصا وان مفتاح فرجة السياحة المصرية هو عودة السياحة الروسية . اللهم ما بلغت اللهم فاشهد.