مقبرة توت عنخ أمون

تفقد وزير السياحة الدكتور هشام زعزوع، ووزير الأثار الدكتور ممدوح الدماطي ومحافظ الأقصر محمد بدر، الثلاثاء، مقبرة "الملك توت عنخ آمون" في وادي الملوك داخل البر الغربي في مدينة القرنة، برفقة عالم المصريات البريطاني نيكولاس ريفز، لمتابعة أعمال الكشف المبدئية الخاصة باحتمال وجود كشف جديد خلف إحدى الحجرات في المقبرة.
 
 وتجول وزير السياحة والأثار ومحافظ الأقصر، داخل منطقة وادي الملوك الأثرية، والتقطوا الصور التذكارية مع السياح المتواجدين في منطقة وادي الملوك، والذين أعربوا عن سعادتهم  واستمتاعهم بزيارة المناطق الأثرية والسياحية في الأقصر.
 
وأشار وزير السياحة، إلى الجهود المبذولة لتنشيط السياحة الثقافية في محافظتي الأقصر وأسوان، مؤكدًا حرصه على استعادة الأقصر لمكانتها كواحدة من أهم مقاصد السياحة الثقافية والشتوية في العالم، عبر وضع خطة لتنظيم واستضافة عدد من المهرجانات والفعاليات التي تتنوع ما بين الفنية والثقافية والأثرية.
 
وشدد وزير الأثار، على ضرورة متابعة الأعمال التي تنفذها البعثات العاملة في مجال الأثار للكشف عن الكنوز الأثرية في باطن الأرض.
 
وأشار محافظ الأقصر، إلي وضع مزيد من الفعاليات على أجندة المحافظة السياحية لكل عام، لافتًا إلى أن من بين الفعاليات التي تمت إضافتها إلى الأجندة السياحية السنوية عمل نموذج،  سينطلق، الثلاثاء، داخل معبد الأقصر التاريخي.
 
يذكر أن عالم المصريات البريطاني نيكولاس ريفز، أشار إلى أنه عمل على تحليل صور بالغة الدقة لمقبرة "توت عنخ أمون"، كشفت عن وجود ممرين سريين غير معروفين من قبل، داخل المقبرة، ربما يقودان إلى غرفة دفن الملكة نفرتيتي، ومن المنتظر أن تتم إجراء التجربة باستخدام جهاز الرادار "جي بي أر" على أيدي خبراء يابانيين، من دون أن يتسبب الجهاز في أي تدمير أو اختراق للجدار.