اللواء هدهود والدكتور الدماطي

صرح محافظ البحيرة، اللواء مصطفى هدهود، أنه تم الاتفاق والتنسيق مع وزير الآثار دكتور ممدوح الدماطي، على تطوير ورفع كفاءة المنطقة المحيطة بمسجد أبو مندور، وعمل سور حول المسجد بمحاذاة التل الأثري، وكذلك عمل بوابتَين بالمنطقة الأثرية لمنع مرور السيارات الثقيلة، وترميم التصدعات الموجودة خارج وداخل المسجد.

جاء ذلك خلال زيارة وزير الآثار لمدينة رشيد لتفقد أعمال التطوير بالمناطق الأثرية الموجودة بالمدينة، وتفقد منطقة تل أبو مندور الأثرية القائمة على مساحة 52 فدانًا، ويرجع تاريخها إلى العصر الأموي، حيث تم اكتشاف العديد من بقايا المنازل ومجموعة من العملات البيزنطية.

وأكد الدماطي على ضرورة تضافر جميع جهود الهيئات (المحافظة والآثار والشباب والرياضة والتربية والتعليم) لنشر الوعي الحضاري وتثقيف المواطنين أثريًا للحفاظ على تلك المعالم الأثرية، مشيرًا إلى أن مدينة رشيد تعد المدينة الثانية على مستوى الجمهورية التي تحوي آثارًا إسلامية على مر العصور، وتُعد متحفًا مفتوحًا يضم العديد من المقومات الأثرية والسياحية.

من جانبه أكد اللواء هدهود على إزالة كل أنواع التعديات والإشغالات الموجودة على منطقة التل الأثري، كما أنه جار التنسيق مع رجال الأعمال والمستثمرين على إنشاء فندق ومنتجع سياحي على الأرض أملاك الدولة بجانب تل أبو مندور، والتي تطل على النيل والمسجد فى صورة بانورامية فريدة، بالإضافة إلى خطة المحافظة بالتنسيق مع وزارة الآثار لعمل سور حول مسجد أبو مندور وتزويده بمنطقة خدمات وكافتيريات وحمامات ومحلات لبيع الهدايا للزائرين والسياح.

كما أكد هدهود أنه سوف يتم الانتهاء من جميع الأعمال الإنشائية الخاصة بتطوير مسجد زغلول الأثري برشيد وافتتاحه في سبتمبر 2015 تزامنًا مع احتفالات المحافظة بالعيد القومي في 19 سبتمبر من كل عام، وهو ذكرى انتصار أهالي رشيد على حملة فريزر 1807 م.

 وذكر المحافظ أنه وفي هذا الإطار تجري أعمال تطوير مسجد زغلول الأثري بالمدينة بتكلفة إجمالية 35 مليون جنيه، وينقسم إلى جزأين: الجزء الغربي تم الانتهاء من 80% من أعمال الترميم به وبدء العمل في الجزء الشرقي بإحلال التربة، وعمل خوازيق لاستكمال المسجد بالكامل والعودة به إلى سابق عهده كمنارة للعلم مثل الأزهر الشريف بالقاهرة.