نقيب المرشدين السياحيين السابق في أسوان عبدالناصر صابر

أعلن نقيب المرشدين السياحيين السابق في أسوان عبدالناصر صابر، أن الشمس ستتعامد على وجه رمسيس الثاني في معبده المنحوت في الصخر، في مدينة أبي سمبل على قدس الأقداس المهيب، في 22 شباط/فبراير الجاري، كما تنساب على وجهي اثنين من أكبر المعبودات المصرية القديمة، والتي كرس المعبد لعبادتهما وهما رع حور أختي، وأمون رع، وأما التمثال الرابع للمعبود بتاح فيظل "في الظل"، وهي صفته.  

وتمنى صابر، أن يخرج هذا الاحتفال بشكل يليق بجلال المناسبة وأهميتها، ولا يقتصر على الفولكلور، مشيرا إلى أنهم في التعامد السابق في تشرين الأول/أكتوبر اقترحوا إقامة حفل عشاء راقي لشخصيات مرموقة تسهم في التنشيط السياحي، وتم تنفيذها بالفعل، متمنيا إقامة "أوبرا عايدة"، في الاحتفالية.

وتمنى صابر، مراعاة ملحوظات وصفها بـ"الصغيرة"، وتتمثل في الاهتمام بالضيوف السائحين الأجانب، وإتاحة فرصة مرور هادئ للدخول، وألا ينشغل الأمن بكبار الضيوف المصريين من وزراء، وخلافه، وعلى هؤلاء ترك المكان ليستمتع به السائحون في هدوء، حيث أن "دائما الشغل الشاغل للمنظمين هم الوزراء والمحافظين وكبار الموظفين وذويهم"، حسب قوله.
وأكد ضرورة إضافة الخدمات الإنسانية، كتوفير دورات مياه "كرفان"، متنقلة؛ لبعد دورات المياه عن مكان الاحتفال والمعبد، مع مراعاة فتح كل دورات المياه في موقف السيارات، ولا بد من إعطاء دور كبير لأبناء المدينة للمشاركة في الاحتفال بشكل أو بآخر، ولابد من إشراك الفنان الكبير فكري الكاشف في التنسيق وهو من المقيمين في أبي سمبل.

وطالب نقيب المرشدين السياحيين السابق في أسوان، باشتراك المطاعم الكبيرة في أسوان، ولو بخيام كمطاعم لخدمة رواد المدينة؛ لتقديم خدماتهم للأعداد الكبيرة المتوقعة هذا العام.
وأضاف كالعادة لم تستعن المحافظة بالخبرات من رجال السياحة في أسوان؛ للمشاركة في الإعداد والتنظيم، وسيطر الموظفين – كالعادة - على الموقف، فضلا عن التجاهل التام للجنة السياحة المُشكلة من عدة أشهر.