شيرين عبدالوهاب

هاجمت المطربة شيرين عبدالوهاب، المطرب عمرو دياب، قبل شهور، وتجدد أخيرًا، بعد أن قالت عليه "كبر وراحت عليه"، مؤكدة أنها "إساءة متعمدة، مش عايزة الحقيقة.. كان في حد واحد كنت أقصده، وأنا مش برجع في كلامي، أنا مش هقول أسماء، لكنها إساءة متعمدة، لأنه بدر من نفس الفنان الإساءة ليا لكن مش قدام الناس، لكني حبيت أرد عليه أدام الناس كلها".

وقبل عدة أيام، سخر رواد "السوشيال ميديا"، من كليب "ركبني المرجيحة"، وخاصة من المطربة الشابة دالي حسن، التي شاركت في الكليب، وأثارت السخرية بصوتها الطفولي ومكياجها المبالغ فيه، على الرغم من تجاهل مواقع التواصل الاجتماعي لها في البداية، باعتبارها المنتج "الأكثر غرابة".

وزاد الجدل، عندما كرمت إدارة مهرجان "أوسكار إيجيبت"، ممثلة الكليب، وقال المشرف على المهرجان مصطفى الدمرداش، إن "تكريم دالي يأتي لجهدها الواضح في العمل الفني الذي قدمته". وغير أن المتحدث باسم نقابة المهن الموسيقية طارق مرتضى، تدارك الأمر وحاول امتصاص الغضب، من خلال إشارته إلى أن دالي مهددة بالحبس والغرامة في حال صعودها المسرح من أجل تقديم فقرة غنائية، لأنها ببساطة ليست عضوًا في النقابة.

وظهر فيديو للفنانة غادة عبدالرازق، وهي في حالة عدم اتزان، ويظهر خلاله جزءًا حساسًا من جسدها، ما أدى إلى تحويل بوصلة اهتمام مستخدمي مواقع التواصل، ليصبح البحث عنه ومشاهدته والتعليق عليه الشغل الشاغل لملايين المصريين. وأظهرت الإحصائيات، تصدر اسم غادة عبد الرازق، عمليات البحث على محركات البحث من جانب المستخدمين في مصر خلال الأيام التالية للفضيحة، وأصبح هاشتاغ "لايف غادة عبدالرازق" الأعلى تداولاً، متجاوزًا جميع اهتمامات رواد مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى.

وعن أسباب اهتمام المشاهدين بتلك القضايا، قال هشام قاسم، الخبير الإعلامي، إن "الإعلام المصري منذ عام 1952 أصبح ينتهج نهجًا خاطئًا في عمله، ويتم استغلاله من قبل الأنظمة السياسية في توجيه الرأي العام، وهو ما يطلق عليه دعاية وليس إعلامًا، على عكس طبيعة العمل الإعلامي الذي يتمثل في توصيل المعلومة بحيادية ودون تحيز إلى المواطنين".