نور بنك

 

أطلق «نور بنك» برنامج التطوير والتدريب المهني المخصص لمواطني الإمارات، وذلك تماشياً مع التزام البنك بدعم مسيرة التوطين، وجهود التنمية المهنية لأبناء الدولة.

ويهدف البرنامج الذي يقام بالتعاون مع مجموعة إيه إم بي الدولية، إلى إمداد أبناء الإمارات بالتدريب والتأهيل اللازم للمساعدة على تنمية مهاراتهم المهنية والقيادية، بما يجعلهم مؤهلين وقادرين على تولي مسؤوليات إدارية عليا في البنك مستقبلاً.

طاقات كامنة

وقال حسين القمزي، الرئيس التنفيذي لنور بنك: «باعتباري من الأبناء الفخورين بهذا الوطن، يسعدني ويشرفني أن أساعد أبناء بلدي على تنمية وصقل قدراتهم القيادية من خلال تزويدهم بالمعرفة والمهارات التي تتيح لهم إدراك طاقاتهم الكامنة، بما يمكنهم من القيام بدور فاعل في رفد مسيرة الازدهار والنمو الاقتصادي التي تشهدها البلاد عموماً، والقطاع المصرفي على نحو خاص».

وأضاف: «يمثل هذا البرنامج أحدث مبادرة ضمن مجموعة من المبادرات التي قمنا بإطلاقها بهدف بناء قاعدة قوية من الكوادر الوطنية القيادية في خطوة ترمي إلى تسريع عجلة النمو في البنك ومواصلة مسيرة نجاحه في السنوات المقبلة».

اختيار

وفي إطار البرنامج، سيقوم البنك باختيار عدد من الموظفين الإماراتيين ذوي الإمكانات العليا ليلتحقوا بمجموعة من اختبارات القياس النفسي وجلسات التدريب الفردية على مدى أكثر من ستة أشهر من خلال برامج مصممة خصيصاً. وسيخضع الموظفون الذين وقع عليهم الاختيار لجلسات متخصصة لتحديد آليات التفكير الأساسية لدى كل واحد منهم واختياراته على المستويين الشخصي والمهني.

 في حين ستتخذ الجلسات اللاحقة شكل سلسلة من دورات التدريب الفردي التي سيتم تصميمها بناءً على الحالة الخاصة والأهداف المتفق عليها بالنسبة لكل موظف. كما يشمل البرنامج جلسات جماعية ستركز على تحقيق الأهداف العملية القابلة للقياس، والتي تدعم التنمية الذاتية للموظفين بشكل عام.

استثمار مهم

وقالت هند العطار، رئيسة عمليات الموارد البشرية في نور بنك: «يمثل هذا البرنامج التدريبي استثماراً مهماً في النمو المستقبلي لنور بنك. وقد تم تصميم البرنامج بحيث يساعد على تحديد وإعداد الجيل القادم من القيادات الإدارية في البنك».

ويولي نور بنك أولوية قصوى لمبادرات التوطين والتدريب منذ تأسيسه في عام 2008، حيث يحرص على تزويد الإماراتيين بالفرص التدريبية التي تساعدهم على تنمية معرفتهم ومهارتهم في القطاع المالي. ويمثل مواطنو الإمارات 40 % من القوى العاملة في نور بنك. ويلتزم البنك بتطبيق سياسات ترمي إلى دعم المواهب والكوادر الوطنية، من خلال إنشاء فرق عمل من الإماراتيين في الإدارات العليا والمتخصصة في البنك.