البنك الدولي

بدأت وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، الخطوات التنفيذية إلى إنشاء وحدة متخصصة، بمشاركة "البنك الدولي" تضم خبراء من الجانبين، لمتابعة وإدارة الخطة التنفيذية إلى القرى الملوثة في منطقتي ترعة السلام وفرع رشيد، والتدفقات المطلوبة على مدار 3 سنوات.
 
ووقعت  الوزارة إتفاقًا مع "البنك الدولي" على المساهمة في تمويل المشروع بقرض يُقدر بمليار دولار كمرحلة أولى، ويُعد المشروع الأضخم في مد خدمة الصرف الصحي إلى القرى المصرية، على مدار السنوات الماضية.
 
وأكد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، الدكتور مصطفى مدبولي، خلال اجتماعه مع وفد رفيع المستوى من "البنك الدولي" ، في مقر الوزارة، أن "البنك الدولي" أكد  على توفير التمويل اللازم للبدء في المشروع، بضخ مبلغ يصل في المرحلة الأولى إلى مليار دولار، على أن يقوم البنك بالتنسيق مع باقي الجهات المانحة للمشاركة في المشروع.
 
وأضاف مدبولي، أن "البنك الدولي" سيشارك في مؤتمر القمة الاقتصادية، خلال شباط /فبراير المقبل، كعضو رئيسي، ولديه استعداد إلى دعم مصر وتمويل  المشروع القومي الضخم، الذي سيبدأ قبل نهاية العام الحالي، من أجل إنقاذ هذه القرى من التلوث، والحفاظ على صحة المواطنين بها.
 
وأشارمستشار الوزير إلى المرافق، الدكتور سيد إسماعيل، إلى أن هذه الوحدة ستكون مسؤولة عن متابعة تنفيذ مشروع القرى الملوثة إلى فرع رشيد وترعة السلام، والتى يقدر عدد القرى بها إلى 769 قرية، بعدد 7.2 مليون نسمة، وستكلف المرحلة الأولى نحو 20 مليار جنيه.
 
وأوضح إسماعيل أن عدد القرى الملوثة في منطقة ترعة السلام تصل إلى 509 قرىة، 260 قرية في مصرف الرهاوي وفرع رشيد، لافتًا إلى تنفيذ 27 محطة صرف صحي وإجراء توسعات لـ 58 محطة قائمة.
 
وذكر إسماعيل أن المصارف التي تصب في ترعة السلام، هي بحر حادوس والسرو، والتي تمر في محافظات الدقهلية و الشرقية و دمياط، موضحًا أن عدد القرى في محافظة الدقهلية تصل إلى 279 قرية، والشرقية 217 قرية ، ودمياط 13 قرية"، بعدد 3 ملايين و684 ألف نسمة.
 
ولفت مستشار الوزير إلى أن المصارف التي تصب في فرع رشيد، هي الرهاوي ، وتلا، والسبل، والتحرير والرواد، وتمر في محافظات الجيزة بعدد 78 قرية، والمنوفية والغربية بعدد 163 قرية، والبحيرة، بعدد 19 قرية، مؤكدًا أن الوزارة تسعى إلى  إنجاز جميع القرى خلال مدة زمنية لا تتعدى 3 سنوات.