ناسا تؤجل إطلاق صاروخ

قال مسؤولون في إدارة الطيران والفضاء الأمريكية "ناسا"، أمس الأربعاء، إن الإطلاق الأول لاختبار صاروخ للأحمال الثقيلة مصمم لحمل رواد الفضاء إلى القمر والكويكبات ثم إلى كوكب المريخ، لن يتم على الأرجح قبل شهر نوفمبر 2018 أي بعد حوالي عام على الموعد المقدر في بادي الأمر.

وابلغ روبرت لايتفووت وبيل جرستنماير المديران المساعدان في ناسا الصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف إن الإدارة على ثقة بنسبة 70% من تحديد موعد الإطلاق في نوفمبر 2018 بالنظر إلى العراقيل الفنية والمالية والإدارية التي تواجه نظام الإطلاق الفضائي.

وقال جرستنماير، إن الصاروخ قد يكون جاهزا للإطلاق في ديسمبر 2017 كما كان مخططا في السابق لكن التقييم الجديد أظهر اظهر احتمالات ما هو "اقل بكثير" من مستوى الثقة 70% الذي تحتاج إليه ناسا في البرامج الجديدة.

ويفترض الجدول الزمني ميزانيات سنوية قدرها حوالي 1.3 مليار دولار لصاروخ برنامج الإطلاق الفضائي و1.5 مليار دولار لكبسولة الطاقم اوريون وأنظمة الإطلاق الأرضية بمركز كيندي للفضاء في فلوريدا.

ووجد تقرير مكتب المحاسبة العامة أن برنامج الإطلاق الفضائي يواجه عجزا قدره 400 مليون دولار للوفاء بموعد الإطلاق في ديسمبر 2017.

والصاروخ نسخة معدلة من صاروخ للأحمال الثقيلة مستمد من مكوك جرى تطويره ضمن مبادرة سابقة لاستكشاف الفضاء سميت "مجموعة النجوم".