القاهرة: مصطفي الخويلدي
أصرَّت فتاة مصرية على رفع دعوى قضائية ضد زوجها أمام محكمة الأسرة في مصر الجديدة، تطالب فيها بتطليقها من زوجها بعد عامين من زواجهما لإعتدائه المتكرر عليها بالضرب بعد إجرائها عملية جراحية دون علمه وقيامه بسرقة منقولاتها الزوجية.
وقالت " امل " 25 عاما في دعواها التي حملت رقم 1040 لسنة 2015 إنها تزوجت من المدعي عليه في فبراير/شباط 2013 زواجا شرعيا ، إلا أنه أساء معاشرتها وتعدى عليها بالسب والضرب لإجرائها عملية جراحية دون علمه، وسرق منقولاتها الزوجية الأمر الذي يستحيل بقاؤها معه، ولذلك أقامت دعواها بغية الحكم لها بتطليقها منه.
وامام مكتب التسوية ، سالت دموع " امل " وبدأت تحكي قصتها عن أنها تزوجت منه بعد قصة حب كان يحسدها عليها الاقارب والجيران، وظلت معه تحت سقف واحد في سعادة ، ولأنه بسبب إنشغاله وتقديرها لعمله، فكانت لا تشغله بأمورها الخاصة ، لتهون عليه متاعب العمل .
وذات يوم ذهب اشتكت أمل من الم بجسدها فذهبت الى الطبيب الذي بدأ بصرف الادوية اللازمة لها بعد تشخيص ألمها بانه نتيجة زيادة نسبة الاملاح وتكون حصوات .وبعد ان عادت الالم مرة ثانية وإعادة توقيع الكشف عليها وجدت ان جسدها لم يستجب للادوية ، فأخبرها انها لابد من اجراء عملية جراحية لها .
فعادت إلى المنزل الزوجية الا انها وجدت زوجها كعادته غارقا في عمله ، فقررت الا تخبره بشيء وبعد يومين ذهبت إلى المستشفى هي وشقيقتها لاجراء العملية الجراحية ، وبالفعل اجرتها . وعادت الى بيتها تسندها اختها .
وبعد ان وصلا الى منزلها ، قررت اختها اخباره حتى يطمئن عليها ، الا انها فوجئت بتغيره وانفعاله ، وعندما حضر ألى المنزل ، تشاجر معها وتعدى عليها بالضرب ، فقررت إقامة دعوى طلاق ضده .
وبعد اطلاع المحكمة على المستندات المقدمة من الطرفين والاستماع إلى شاهدي الزوجة اللذين أقرا بأنهما شاهدا زوجها وهو يعتدي عليها بالضرب والسب وأكدا للمحكمة أن الحياة بينهما مستحيلة، وكذلك الاستماع إلى شاهدي الزوج اللذين أقرا بأن الزوجة هي السبب في الخلاف حيث أجرت عملية جراحية دون علم زوجها مما تسبب فى غضبه منها، وأكدا أنهما لم يشاهدا المدعى عليه وهو يعتدي عليها وأنه كان يحسن معاملتها ومعاشرتها. وقضت المحكمة بتطليق الزوجة لتضررها وألزمت المدعى عليه بالمصروفات .