القاهرة - مصر اليوم
طلبت شابة تُدعى ليليا أبو ستولا، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، من شاب غريب أن يدّعي أنه زوجها ويرافقها إلى حفلة زفاف شقيقتها. وكتبت: "هل أنت رجل؟ هل يمكنني أن أطلب منك مرافقتي إلى حفلة زفاف في عطلة نهاية الأسبوع؟، نقطة رابحة إذا كان لديك طفل، هل يمكنني أن أدعي أنني أمه؟".
وجاءها الرد من فيل غيبسون، حيث كتب لها أنه مستعد لذلك تمامًا، وهكذا اتفقا على اللقاء وسألها: "إنه مجرد موعد أليس كذلك؟"، وبعد ذلك أخبرها أن جدته ترغب في لقائها، فأجابت: "هذا رائع جدًا، لكنني لم أدعها إلى حفلة زفاف، لا، انتظر، إنها زلة لسان"، وهكذا اتفقا على لقاء آخر خلال الأسبوع نفسه. وحينها كتبت ليليا عبر مدونتها أنها حاولت أن تمحو من داخلها ذلك الشعور الذي أعلمها بأنها تتجه إلى لحظة ستغير مجرى حياتها إلى الأبد، لكن شعورها أصبح حقيقة، فقد قررت وفيل أن يتزوجا ليذهبا إلى حفلة زفاف شقيقتها كزوجين حقيقيين. ونشر الأخير عبر حسابه على "تويتر" صورة من زفافهما، وكتب: "لقد فعلنا ذلك أنا وزوجتي ليليا في طريق عودتنا من مكتب تسجيل الزواج".