القاهرة - مصر اليوم
أقامت "ريهام" دعوى طلاق أمام محكمة الأسرة في زنانيري، أسرة البساتين، اعتراضًا على إنذار الطاعة التي أقامها زوجها "أحمد"، بعد أن طردها من منزل الزوجية، وهي في أشد حاجتها للرعاية والاهتمام، لا سيما وهي في أشهر حملها الأخيرة.
وقالت "ريهام. ج"، في دعواها التي أقامتها ضد زوجها "أحمد. م" صاحب ورشة ملابس جاهزة: "وجه إلي إنذار على يد محضر، يدعوني فيه إلى الدخول في طاعته، وذلك بعد مطالبتي له بأبسط حقوقي أنا وصغيري في فرض نفقة"، كاشفة لـ"الدستور" أسباب اعتراضها على هذا الإنذار، قائلة: "زوجي اعتاد الاعتداء علي بالسب والضرب، حتى إنه ذات يوم قام بالتعدي علي بالاشتراك مع أشقاءه وطردوني من منزل الزوجية".
وأضافت "ريهام": "لم يرحم ضعفي وأنا في أشهر حملي الأخيرة، ولم يهتم لذلك، ولم يراعي حالتي وما يجب عليه فعله كزوج تجاه زوجته في هذه المرحلة، فقد كانت مكافأته لي عقب وضعي بفترة أنه طردني دون شفقة"، متابعة: "حتى مولودي لم يسلم من ظلم أبيه، فقد رفض قيده بدفاتر المواليد، وكأنه آبي أن يأتي ابنه ككل طفل إلى الدنيا يفرح الأهل والأقارب بقدومه".
وأكملت ريهام: "هذا فضلًا عن عدم إنفاقه علي خلال فترة حملي وبعد وضعي، وما كان منه إلا أنه تركني في منزل أهلي؛ ليتكلفوا بجميع نفقاتي حتى وضعت صغيري سيف"،
مواصلة "كان يستولي على كل مال يقع في يدي من مساعدة والدي الذي أبى أن يترك ابنته دونما طعام تقتات به لتصلب عودها وهي في مرحلة حملها".
وأوضحت الزوجة أنها لاقت العذاب بعينيها، وكانت تحلم بأن يكون زوجها أمينًا عليها نفسًا ومالًا ويحسن معاشرتها، إلا أن حياتها كانت على النقيض، فلم تكن هناك حسن معاشرة، ولم يكن أمينًا عليها، وأنهت حديثها قائلة: "الاعتداء علي بالسب والضرب والطرد من مسكن الزوجية لم ينقطع وعلى مرأى ومسمع من الجيران والأقارب، دون مراعاة لمشاعري، لذلك تقدمت برفع دعوى تطليق للضرر وسوء العشرة".