ندوة تحت عنوان "الكشف الدوري للسيدات وأثره على الاكتشاف المبكر للأمراض"

شارك مركز النيل للإعلام بالتعاون مع مديرية الصحة في مطروح في ندوة تحت عنوان "الكشف الدوري للسيدات وأثره على الاكتشاف المبكر للأمراض" وذلك في مركز رعاية الأمومة والطفولة في مدينة مرسى مطروح.

وحضر الندوة عدد من السيدات المترددات على المركز بالإضافة إلى طالبات مدرسة التمريض في المدينة وعدد من الرائدات الريفيات بهدف إلقاء الضوء على أهمية الكشف الدوري للسيدات والتعريف بسرطان الثدي وكيفية اكتشافه.

وتحدثت مثقفة سكانية، سوزان الجوهري، عن ضرورة الكشف والمتابعة الدورية للسيدات والفتيات مرة كل 6 أشهر على الأقل لفحص الثدي نظرا لانتشار الأورام السرطانية بين السيدات لاسيما سرطان الرحم وسرطان الثدي.

وأكدت أنَّ سرطان الثدي هو الأكثر انتشارًا في العالم عند النساء بنسبة 22%، مشيرةً إلى أنَّ الإحصائيات العالمية الحديثة تظهر أن واحدة من أصل ثماني سيدات ستصاب بسرطان الثدي بعدما كانت النسبة واحدة من 13 سيدة في أوائل النصف الثاني من القرن العشرين.

وأشارت الجوهري إلى أن نمط الحياة الحالية يساعد على انتشار الأورام السرطانية مثل انتشار المواد الحافظة والمبيدات الحشرية والعادات الغذائية الخاطئة وارتفاع نسبة التلوث بشكل عام، منبهة إلى ضرورة أن تتعرض المرأة والفتاة للفحص وذلك للكشف المبكر للأورام وتحديد أنواعها وحجمها وسرعة علاجها واستئصالها في مراحلها المبكرة.

وأكدت الجوهري ضرورة خضوع الفتاة بعد البلوغ مباشرة لهذا النوع من الفحص وكذلك السيدات في سن الإنجاب والسيدات ما بعد سن الإنجاب كما أشارت إلى الأماكن التي تتوجه لها السيدة للتمكن من إجراء الفحص ومنها مستشفى النساء والتوليد، وشرحت طريقة الفحص التي ستتعرض لها السيدة لاكتشاف وجود ورم من عدمه.

وذكرت بعض المؤشرات والعلامات لاحتمالية وجود ورم ما بالثدي ومنها المظهر غير الطبيعي للثدي والحلمة وتغير لون الثدي أو ظهور أيَّة كدمات أو تجمعات دموية أو غيرها تحت الجلد سواء كانت مؤلمة أم لا ونوهت أنه عند ظهور أيَّ من تلك العلامات أو غيرها لابد من توجه السيدة لمستشفى النساء للفحص.