القاهرة - أ ش أ
اختتمت اليوم فعاليات المؤتمر الدولى، الذى نظمه المجلس القومى للمرأة على مدى يومين بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة وصندوق الأمم المتحدة الإنمائي تحت عنوان (مشاركة المرأة فى الإدارة الانتخابية.. تحديات ورؤى مقارنة)، وذلك تزامنا مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية القادمة، وفى ضوء دستور 2014، والذى ينص على إنشاء الهيئة الوطنية للانتخابات.
وأشارت السفيرة ميرفت تلاوى رئيس المجلس، خلال المؤتمر، إلى ضرورة مراعاة تضمين النساء فى جميع مراحل الإدارة الانتخابية قبل وبعد وخلال العملية الانتخابية، وضرورة تمثيل المرأة تمثيلا منصفا فى الهيئة الوطنية للانتخابات المزمع إنشاؤها، موضحة أن المجلس ينفذ حاليا دورات التأهيل السياسى للمرشحات لبرلمان 2015.
وألقت تلاوى الضوء على الدور الذى لعبه المجلس عبر عضويته بلجنة الخمسين لوضع المواد الداعمة لحقوق المرأة فى الدستور وقانون مباشرة الحقوق السياسية فيما بعد.
وأوضحت أن المؤتمر يستهدف عرض التجارب الدولية فى مجال مراعاة النوع الاجتماعى بالإدارة الانتخابية من حيث النظم والقوانين الخاصة بالإدارة الانتخابية، ومشاركة المرأة، وأنشطة الإدارة الانتخابية، وأفضل الممارسات من خلال استعراض تحارب الهيئات الوطنية للانتخاب فى (كينيا، رومانيا، المكسيك، تنزانيا، تونس، جنوب أفريقيا، الهند، الأردن، وجورجيا).