مطروح _ إلهام سلمى
احتفل مركز "النيل" للإعلام بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة في مطروح، الثلاثاء، في الندوة التي عقدها في مقر المركز تحت عنوان "العنف ضد المرأة"، بمشاركة عدد كبير من الأجهزة التنفيذية والجمعيات الأهلية والإعلاميين والرائدات الريفيات وعدد من ربات البيوت والأهالي المهتمين بالموضوع.
وتحدّث خلال الندوة الشيخ إبراهيم شحاتة محمد، من مديرية أوقاف مطروح، أنَّ تعريف العنف وأسبابه، كما عرض مكانة المرأة في الثقافات والعصور والديانات المختلفة وتحدث عن المبادئ الإسلامية للحافظ على مكانتها، وإعطائها الكثير من حقوقها المهدرة وأهمها المساواة في الحقوق والواجبات والميراث والطلاق والترغيب في العلم وإكرام المرأة ورفع مكانة الأنثى وتحريم وأد البنات.
ومن جهتها استعرضت مقررة المجلس عن دور المجلس القومي للمرأة سليمة عبد الرحيم، عوامل النهوض بالمرأة من خلال إدراج المرأة في برامج التنمية الشاملة وفتح مراكز تدريب لصقل مهارتها بالإضافة إلى عمل الدراسات واستطلاعات الرأي المختلفة الخاصة بالمرأة وتقديمها للمختصين من أجل الوقوف على أحوال المرأة في الواقع الفعلي.
وأشارت إلى تأسيس المجلس لوحدة تكافؤ الفرص الخاصة بتمكين المرأة من حقوقها المهنية، وأوضحت أنَّ المجلس شارك في إطلاق الكثير من الحملات بالتعاون مع المؤسسات الدينية والتعليمية لمناهضة العنف ضد المرأة، كما اشترك في وثيقة الأمم المتحدة للقضاء على العنف والتمييز ضد المرأة، حيث شملت الوثيقة مفهومًا أوسع للعنف تجاوز الإيذاء البدني ليشمل الفقر والجهل وعدم توفير الرعاية الصحية والنفسية للمرأة.
واتفق الحضور ومن خلال المناقشات والمداخلات في الندوة، بأنَّ محافظة مطروح تحكمها الكثير من العادات والتقاليد والأعراف والأخلاق التي تحد من وجود العنف ضد المرأة، وإن كان هذا لا يمنع ظهور عدد من الحوادث والحالات الخاصة بالعنف، فسرها الحضور بوجود حالة الانفلات الأمني التي شهدتها المحافظة عقب الثورات الأخيرة ودخول عناصر غير مرغوبة للمحافظة في تلك الفترة.
كما اتفق المشاركون على وجود نوع من العنف وهو العنف الفكري والعنصري وهو الأكثر انتشارًا، مطالبين، بضرورة تفعيل دور المؤسسات الدينية والتربوية التوعوي وخصوصًا للنشء في المدارس لترسيخ القيم الأخلاقية السليمة والقضاء على ظاهرة العنف بشكل عام.