العريش - محمد السيناوي
أكدت ورشة العمل التي نظمها فرع المجلس القومي للمرأة في شمال سيناء، ضرورة الاهتمام بقضايا المرأة السيناوية منذ الصغر في مرحلة التعليم الأساسي، وإتاحة الخدمات اللازمة لها في مختلف القطاعات، والتركيز على مناطق وسط سيناء والتجمعات البدوية في مختلف مناطق المحافظة، خصوصا التجمعات المنقولة من الشيخ زويد ورفح.
كانت الورشة مقررة الفرع بالمحافظة برئاسة حسناء الشريف، وحضور مدير مكتب الشكاوى بفرع المجلس نسرين حمدى بكير، وعدد من عضوات المجلس وقيادات المرأة ومنظمات المجتمع المدني والجهات العاملة في مجال خدمة المرأة في المحافظة، ومدير عام ادارة الجودة بمديرية التربية والتعليم الدكتور عبد الكريم الشاعر، و المدير التنفيذي لجمعية الفيروز للخدمات البيئية والاجتماعية والاقتصادية في العريش أماني غريب، وعدد من الإعلاميين في المحافظة.
وأشارت الورشة إلى تقسيم احتياجات ومطالب المرأة السيناوية من خلال عدة محاور رئيسة، ففى قطاع التعليم حُصرت الحاجات والمطالب في إنشاء مدارس للتعليم الأساسي للبنات وفصلها عن مدارس البنين نظرا لطبيعة المنطقة، والاهتمام بإنشاء مدارس للمتفوقات، وإنشاء تخصصات مناسبة للفتيات في مدارس التعليم الفني، وتحفيز البنات على استكمال التعليم وعدم التسرب بتوزيع ماكينات خياطة عليهن، والتوسع في الفصول الملحقة للتغلب على بعد المسافات بين المدارس والتجمعات، والعودة إلى صرف الحوافز المادية لتلاميذ وسط سيناء.
وفى قطاع الصحة حصرت الحاجات والمطالب في التوعية الصحية المستمرة في المناطق البدوية وغيرها، وتفعيل وجود الزائرات الصحيات في مختلف المدارس لا سيما مدارس الفتيات، وإعادة نظام الرائدات الصحراوياتفي والتجمعات، وتوفير طبيبات متخصصات لخدمة المرأة والأطفال في مختلف مناطق المحافظة من أخصائيات النساء والولادة والأطفال وباقي التخصصات الأخرى.
كذلك تيسير الخدمات للمرأة السيناوية في مختلف القطاعات بإنشاء مكاتب لخدمة المرأة في مختلف المصالح الحكومية، والتفاعل مع مكتب خدمة المواطنين في المحافظة، وتخصيص موظفات للقيام بدورهن وإنهاء مصالح الفتيات والسيدات، والعمل على تمكين المرأة سياسيا وشعبيا وإعدادها للمجالس الشعبية المحلية والبرلمانية بريادة عدد الدورات لتأهيلها.
وشددت الورشة على حاجات المرأة السيناوية بصفة عامة من خلال إتاحة الخدمات التعليمية للفتيات وإنشاء مدارس خاصة بهن خصوصا التعليم الفني والثانوي العام، ودعم فرص التعليم المتاحة للفتيات في وسط سيناء والمناطق ذات الطبيعة البدوية، وكذا دعم الخدمات الصحية الخاصة بالمرأة في مختلف القرى والمناطق البدوية، وإتاحة الخدمات التدريبية لتأهيل المرأة لسوق العمل، وتفعيل الأندية النسائية لخدمة المرأة.
كما ركزت ورشة العمل على ضرورة حل المشاكل الأمنية المتعلقة بالمرأة فيما يخص المقبوض عليهم من أفراد الأسرة، وسرعة صرف التعويضات المالية للمضارين من العمليات الأمنية وتيسير صرف المعاشات للأرامل، ودعم المنقولين من الشيخ زويد ورفح الذين وصل عددهم حتى الآن إلى نحو 4750 أسرة، ومطلوب توفير الخدمات لها في أماكن اقامتها الجديدة، بجانب الاهتمام بالمرأة المعيلة وتيسير حصولها على الإعانات أو القروض اللازمة لرعاية أسرتها وتوفير مصدر دخل لها.
وسيعقد مؤتمر عام بمناسبة يوم المرأة المصرية لعرض كل حاجات ومطالب المرأة السيناوية بعد غد الثلاثاء، وستكرم بعض النماذج من الفتيات والسيدات اللاتي كان لهن دور في خدمة المجتمع وحل قضايا ومشكلات المرأة السيناوية.