انتشار خطف الأطفال

حذرت الأمين العام للمجلس القومى للطفولة والأمومة، دكتورة عزة العشماوى، من انتشار خطف الأطفال بشكل كبير خلال الفترة السابقة، مشيرة إلى أن المجلس يستنكر هذه الجرائم التى يستباح فيها حقوق الطفل حيث يستغل لطلب فدية من أسرته أو يستغل كسلعة تجارية.
 وقالت إن هذه القضية ارتبطت بحالة الانفلات الأمنى وغياب الرقابة خلال السنوات الماضية، لافتة إلى أن هناك تقصيراً أمنياً وتحركاً ضعيفاً من قبَل الداخلية فى متابعة حالات الخطف، وأن الإجراءات التى تتخذها الداخلية لا تتساوى مع فزع الأهالى.
وأشارت العشماوى إلى أن المجلس يبذل قصارى جهده فى التصدى لهذه القضية والتعامل معها من خلال مخاطبة الجهات المعنية فور تلقى البلاغات، وقد تم بالفعل إعادة الطفلة مريم جابر عبدالعزيز، المختطفة من محافظة بورسعيد، إلى أسرتها قبل أن يتم نقلها إلى محافظة أخرى، وذلك بعد تحرير أسرتها بلاغاً على خط نجدة الطفل بالمجلس القومى للطفولة والأمومة، حيث تم إخطار اللجنة العامة بمحافظة بورسعيد والتى اتخذت إجراءات سريعة أدت إلى رصد الخاطفين ومعهم الطفلة أثناء محاولتهم نقلها خارج محافظة بورسعيد.
وأكدت العشماوى أنه يجب على الأسرة المصرية توخى الحذر ومتابعة أطفالها بشكل مستمر، خاصة فى أماكن التجمعات وأثناء اللعب خارج المنزل، حيث يستغل بعض الخارجين على القانون حالة الانفلات الأمنى فى خطف الأطفال لاستغلالهم كأحد أساليب الضغط على الأسر للحصول على فدية أو بيع الأطفال لأسرة تبحث عن حلم الإنجاب.