ندوة لمواجهة العنف ضد المرأة

عقد مركز النيل للإعلام في بورسعيد ، اليوم الثلاثاء،  ندوة موسعة بعنوان آليات مواجهة العنف ضد المرأة " بحضور  مقررة المجلس القومي للمرأة في بورسعيد المهندسة سحر لطفى و التي ناقشت قضية العنف ضد المرأة الذى يعد امتهانا للكرامة الانسانية وخروجا وخرقا لكل المواثيق الدولية والشرائع السماوية.

 

وأكدت مدير مركز النيل للإعلام في بورسعيد مرفت الخولي أن الندوة دارت تناولت أهدر حقوق الانسان التي ضمنتها الكثير من الشرائع والسنن، ودافع عنها الانسان وضمنها في مدوناته القانونية ،إلا أن هناك بعض الظروف السياسية والاجتماعية والسياسية افرزت بعض العوامل التي صعدت من وتيرة العنف بشكل عام لاسيما العنف الموجه ضد المرأة ، رغم سعي المرأة وجهادها ووقوفها إلى جانب الرجل وحاجة المجتمع إلى دورها في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

 

وأضافت "الخولي "أن الندوة ألقت الضوء على أن العنف ضد المرأة يظهر في مختلف قطاعات المجتمع بغض النظر عن الطبقة والدين والثقافة او البلد وتخلفه وتقدمه وكثيرا ما تتنوع دوافع العنف ولا يمنع حدوثه تقدم البلد أو انخفاض نموه أو كون المجتمع من المجتمعات المتحضرة او المتخلفة ، وان تعددت تعاريف العنف إلا أنها تعني معنى واحد هو استخدام القوة المادية أو المعنوية ضد الاّخر.

 

وأشارت إلى إن الندوة أكدت على أنه يمكن تصنيفه إلى  العنف البدني والجنسي والنفسي الذي يحدث في إطار الأسرة و المجتمع العام وهناك عدد من الآليات لمواجهة العنف والحد منه  أهمها تفعيل دور القضاء والحد من ظاهرة الإفلات من العقاب مع  إنفاذ القوانين والسياسات وتطبيقها، و تعليم الأطفال وهم ما زالوا في كنف أمهاتهم أن العنف ضد المرأة والفتاة خطأ , كما تم التأكيد على دور المدارس في تعزيز المساواة بين جميع البشر، ذكوراً أو إناثاً، في القيمة والكرامة الأصيلة مع ضرورة  تنشيط وترويج ثقافة عدم التسامح مع العنف ضد المرأة في الأسرة والمدرسة وفي المجتمع. .