جامعة الفيوم

نظمت كلية الحاسبات والمعلومات ندوة ذاتية بعنوان "أهمية العمل التطوعي" ضمن فعاليات مهرجان الندوات الذاتية الذي ينظمه مركز الخدمة العامة في تمام الثانية عشره بعد الظهر في مدرج "3" ، تحت إشراف الدكتور أميرة محمد إبراهيم إدريس ، وكيل كلية الحاسبات والمعلومات لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، بحضور الدكتور فاطمة عبد الله اسماعيل وكيل كلية التمريض لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، والدكتور أحمد مرعي هاشم  مدرس فيكلية خدمة اجتماعية.

وقد تناولت الندوة ضرورة المشاركة التطوعية ، طرحت سؤالًا "عندك استعدادًا للحضور دون الإجبار أو الاستعداد للعمل التطوعي والمشاركة التطوعية ، وميثاق الجلسات للعمل التطوعي "التعارف – الابتسامة – المشاركة – روح الفريق – النجاح وتحقيق الهدف – الموبايل صامت – الحافظ على أهمية الوقت".

  وناقشت الندوة التطوع خيـر "فمن تطوع خيرًا فهو خير له" ، التطوع موجود من خلق البشرية "أدم عليه السلام" ، التطوع والمشاركة في خدمة الأخر التطوع والتعاون والوقوف في مساعدة الاخرين  التطوع جزء من حياتنا بمفهومه الصحيح- التطوع حياة".

 وأشار الدكتور أحمد مرعي إلى أن مفهوم التطوع هو ذلك المجهود القائم على مهارة أو خبرة معينة والذي يبذل عن رغبة واختيار بغرض أداء واجب اجتماعي وبدون توقع جزاء مالي بالضرورة ، والتطوع يتضمن جهود إنسانية تبذل من أفراد المجتمع بصورة فردية او اجتماعية ، ويقوم بصفه أساسية على الرغبة والدافع الذاتي سواء كان هذا الدافع شعوريًا أو لا شعوريًا ، ولا يهدف المتطوع تحقيق مقابل مادي أو ربح خاص بل اكتساب شعور الانتماء إلى المجتمع وتحمل بعض المسؤوليات التي تسهم في تلبية احتياجات اجتماعية ملحة أو خدمة قضية من القضايا التي يعاني منها المجتمع .

وأكد مرعي أن المتطوع  هو الشخص الذي يسخر نفسه عن طواعية ودون إكراه أو ضغوط خارجية ، لمساعدة ومؤازرة الأخرين بقصد القيام بعمل يتطلب الجهد وتعدد القوى في اتجاه واحد .

 وكانت أصناف المتطوعين "بدنيًا – ذهنيًا – ماليًا"  متطوعون بالمال فقط – متطوعون بالجهد فقط – متطوعون بالجهد والخبرة – متطوعون بالوقت – متطوعون بالجهد والوقت والمال  ، وتكون سمات المتطوع الجيد "مؤهل – متوفر – موثوق به – مبادر – ملتزم – متساون – مرتب".