كلية التربية في جامعة الإسكندرية

افتتحت عميدة كلية التربية في جامعة الإسكندرية، الدكتورة مها علي حسن، نائبة عن الدكتور عصام الكردي، رئيس الجامعة، المهرجان الذي تقيمه الكلية تحت عنوان "سيناء في القلب"، بمناسبة اليوبيل الماسي لإنشاء جامعة الأسكندرية، وذلك في حضور الدكتور صلاح سلام، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، نائبًا عن الدكتور حسن راتب، رئيس مجلس أمناء جامعة سيناء، والمهندس عبد الله الحجاوي، رئيس وفد محافظة شمال سيناء، والمهندس شرف السيد خلف، رئيس جمعية روافد الخير في العريش، والدكتور منير الشوربجي، عضو المجلس الأعلي للصحة في شمال سيناء.

وأكدت عميدة كلية التربية في جامعة الإسكندرية أن سيناء في قلب مصر، وبصفة خاصة أبناء جامعة الإسكندرية، مشيرة إلى أن سيناء تدافع عن الأمن القومي المصري. وأضافت الدكتورة وفاء المنيسي، أستاذة البيئة في الكلية، أن أبناء سيناء تحملوا الكثير من أجل مصر، ولازالوا يقدمون الضحايا حتى الآن، مشيرة إلى زياراتها المتعددة إلى سيناء للتضامن مع أهلها، ومؤكدة أن إقامة هذا المهرجان هو اعتراف بفضل سيناء، وتأكيد على استعداد كل المحافظات لاستقبال أبنائها والتضامن معهم، إلا أنهم يرفضون التخلي عن سيناء.

ومن جانبه، أكد المهندس عبد الله الحجاوي، رئيس وفد محافظة شمال سيناء، أن الوفد يضم عددًا من رؤساء الجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني، وأنهم جاءوا إلى جامعة الإسكندرية لتبصير الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بحقيقة الأوضاع، التي لا تخفي على أحد، وتوضيح ما يعانيه أهل سيناء منذ فترات الاحتلال، مشيرًا إلى أن تضحيات أبناء سيناء تقف سدًا منيعًا للدفاع عن أمن باقي المحافظات.

ولفت الدكتور صلاح سلام، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إلى مشاركة المواطن السيناوي مع قوات الأمن، من الجيش والشرطة، في بذل الدماء من أجل الوطن، حيث قُتل من أبناء سيناء، منذ ثورة 30 يونيو / حزيران 2013، وحتى الآن، 361 فردًا من المدنيين. وأكد أن سيناء يختلط أهلها بأهالي المحافظات الأخرى، ويشكلون درعًا لحماية مصر، موضحًا أن هناك 40% من سكان سيناء من أبناء المحافظات الأخرى، والـ60% الباقون من أهالي سيناء الأصليين، مبينًا أن التطرف لا يفرق بين أهالي سيناء الأصليين والوافدين إليها وقوات الأمن من الشرطة والقوات المسلحة.

وأشار المهندس شرف السيد خلف، رئيس جمعية روافد الخير في العريش، إلى أن هناك اهتمامًا كبيرًا من اهالي سيناء بمثل هذا المهرجان، لتوضيح حقيقة ما يجري على أرض سيناء، والتي لا يعلم عنها باقي المحافظات سوى القليل، بسبب التعتيم الإعلامي. وأكد الدكتور منير الشوربجي، عضو المجلس الأعلى للصحة في شمال سيناء، ضرورة تضامن أبناء الإسكندرية وباقي المحافظات مع أهالي سيناء، من أجل حمايتهم من التطرف، والدفاع عن أمن الوطن. ولفت المهندس سليم العيادي، نائب رئيس جمعية روافد الخير، إلى أن سيناء بالفعل هي قلب مصر، وإذا تعرضت لأي خطر يتعرض الوطن كله للخطر، داعيا إلى دعم أهلها والتضامن معهم، لحين القضاء على التطرف.

وشهد المهرجان تكريم عدد من أسر الضحايا، الذين بذلوا دمائهم من أجل سيناء والوطن، وهم أسر كل من عمرو شكري، وعاصم أحمد حسن، وأحمد شاهين منسي، كما افتُتح معرض "سيناء في القلب"، المقام ضمن فعاليات المهرجان، والذي يضم منتجات التراث الشعبي السيناوي، والصناعات اليدوية المختلفة. ووتتواصل فعاليات المهرجان خلال الأيام المقبلة، لتشمل ندوات ولقاءات ثقافية مع بعض أساتذة جامعتي الإسكندرية وسيناء.