جامعة الزقازيق

أكد رئيس جامعة الزقازيق، الدكتور خالد عبد الباري، أن الازدحام المروري أصبح شبحًا وكابوسًا يهدّد برامج التنمية مما استدعى إهتمام قيادات الدولة للحد من آثارها والعمل على حلها، مشيرًا إلى أن مشكلة المرور في مدينة الزقازيق تمتد عشرات السنين ويتعيّن علينا وضع الحلول بأساليب علمية وخطط مدروسة، ومشدّدًا على ضرورة التواصل والتنسيق الكامل بين الجامعة كبيت خبرة والمحافظة كجهاز تنفيذي.

وأوضح عميد كلية الهندسة، الدكتور علاء عطا ضرورة العمل للتوصّل إلى حلول جذرية لأزمة المرور في مصر ومدينة الزقازيق وتلبية توصيات رئيس الجمهورية باقتحام المشكلة وتقديم حلول علمية مبتكرة من خلال كلية الهندسة بالتعاون مع محافظة الشرقية، مشيراً إلى أن التغلب على أزمة المرور يتطلب إنشاء طرق وكباري جديدة وتسهيل حركة إنتقال الأفراد بتوسيع شبكة  النقل الجماعي وتوعية المواطن للإلتزام بتطبيق قواعد المرور وتفعيل إجراءات وزارة الداخلية وتعزيز الإنضباط بالشارع ودور الإعلام لتوعية المواطن للإلتزام بالإرشادات المختلفة وعدم مخالفة قانون المرور .

وبيّن عطا أنه تم إنشاء معمل حديث لهندسة المرور داخل الكلية يشمل أنظمة وكاميرات مراقبة وبرامج خاصة لمحاكاة الحركة المرورية ولعمل الدراسات اللازمة لتصحيح وتعديل المسار وتغيير أنماط الحركة واليوم نشهد توأمه وبرتوكول تعاون بين كلية هندسة جامعة الزقازيق والكلية الفنية العسكرية .