أسيوط - مدحت عرابى
أعلن الدكتور عصام زناتي، نائب رئيس جامعة أسيوط لشؤون التعليم والطلاب، أن الجامعة اختتمت أعمال اليوم الثاني للمؤتمر العربي الدولي السابع، لضمان جودة التعليم العالي بمناقشة أكثر من 45 ورقة بحثية علمية وأكاديمية، من خلال جلستين علميتين، وبمشاركة نخبة من الأساتذة والمتخصصين والباحثين، من المهتمين بمجال الجودة والتعليم العالي، من مختلف الجامعات المصرية والعربية.
وذلك تحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والمهندس ياسر الدسوقي محافظ أسيوط، والدكتور أحمد عبده جعيص رئيس الجامعة، والدكتور سلطان أبو عرابي، أمين عام اتحاد الجامعات العربية، والدكتور محمود الوادي رئيس جامعة الزرقاء.
وأوضح الدكتور زناتي، أن الجلسة الأولى، استعرضت 25 بحثًا مقدمًا، وتضمن محورها الأول بعنوان "آليات تطبيق معايير ضمان جودة التعليم العالي"، العديد من الدراسات منها "آليات تطوير التعليم المعماري في الجامعات المصرية"، والتي استهدفت عرض المستجدات التي ظهرت خلال القرن 21 من العولمة، وتأثيرها على التعليم المعماري، وكذلك كيفية تحديثه وتطويره.
وأوصت بضرورة قيام المؤسسات التعليمية المعمارية، على أساس من نظام التقويم الذاتي والعمل على تأسيس شبكة دولية لتبادل المعلومات بالبرامج الدراسية، ما بين المؤسسات التعليمية المختلفة، إلى جانب "دور المدرسة الفاعلة في تنمية التفكير الإبداعي، لدى معلمي المرحلة الأساسية في ضوء مستجدات العصر في محافظات قطاع غزة، والتي توضح أهمية المدرسة ودرها الفاعل في تحسين عملية التعليم، والتعلم، وتنمية الإبداع لدى المعلم والمتعلم، وتوصي تدريب المعلمين على استخدام الاستراتيجيات، التي تنمي الابتكار في حل المشكلات والعصف الذهني، وكذلك "دور البرامج الأكاديمية في دعم توجهات الدول، وتلبية احتياجات سوق العمل في المملكة العربية السعودية"، والتي طالبت بضرورة استحداث وتطوير البرامج الجامعية، وفق المستجدات العالمية والإقليمية والاستفادة منها في الحصول على مخرجات ذا كفاءة عالية.
وناقش المحور الأول "البيئة الجامعية وأثرها على جودة التحصيل الأكاديمي، ودراسة حالة كلية التجارة جامعة النيلين"، ودراسة تحليلية مقارنة للقصة الرقمية بمواقع المكتبات الجامعية المصرية، وتجربة إعداد مجلس للمقومين بعمادة التطوير والجودة في جامعة الملك سعود، إلى جانب "ثقافة الجودة كمدخلاً لاعتماد الجامعات"، ودرجة استخدام معلمي الرياضيات في المرحلة الأساسية لتطبيقات الحاسوب في المدارس الأردنية واتجاهاتهم نحوها.
أما المحور الثاني من الجلسة، فقد جاء بعنوان "حاكمية مؤسسة التعليم العالي، وتقويم نماذج في ضمان جودة التعليم العالي"، وذلك برئاسة الدكتور أحمد شوقي زهران، نائب رئيس جامعة المنيا الأسبق، والدكتور محمد عبد الحكيم، مدى وحدة ضمان الجودة في كلية الفنون الجميلة في الجامعة.
وتضمنت أبحاثه، دراسة "تطبيق آليات الحوكمة الجامعية، لضمان تحقيق الجودة في مؤسسات التعليم العالي في الجزائر، والتي استهدفت الكشف عن أهمية الحوكمة ومدى تطبيقها والكشف عن أهم الصعوبات، التي تواجه سبل تفعيلها مستقبلًا، إضافةً إلى "دراسة الواقع الفعلي لتطبيق الإدارة الإلكترونية في التخطيط الاستراتيجي بمؤسسات التعليم العالي، ومدى إسهامها في تحقيق متطلبات الجودة التعليمية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس، والتي أوصت بضرورة اهتمام مسؤولي التعليم العالي، بتوفير برامج الإدارة الإلكترونية، وتحديث البرامج القديمة وتدريب أعضاء هيئة التدريس وذوي الكفاءات عليها.
واستعرضت الدراسات، "حوكمة الجامعات الفلسطينية وعلاقتها بتحسن وضع الجامعات الفلسطينية في التصنيفات، وأثر ممارسة القيادات الأكاديمية في جامعة عمان الأهلية لأبعاد الحاكمية على فعالية الأداء الإداري، وكذلك تصورات أعضاء هيئة التدريس لدرجة فاعلية الخطة الاستراتيجية في جامعة الكويت، ونموذج مقترح لمركز ضمان جودة الأداء المدرسي بسلطنة عمان في ضوء معايير الجودة الشاملة، إضافةً إلى فاعلية تطبيق بطاقات الأداء المتوازن كأداة لتقييم أداء الجامعات السعودية، وعرض تقديمي لمؤشرات الجودة التعليمية في الجزائر من المدرسة إلى الجامعة.
وكان المحور الثالث من الجلسة الأولى، تضمن عرضًا للعديد من الدراسات الأجنبية المتخصصة في مجال الجودة، وذلك برئاسة الدكتور إبراهيم إسماعيل، مدير مركز ضمان الجودة بالجامعة، والدكتور محمد أحمد إبراهيم الأستاذ في كلية الزراعة في الجامعة