القاهرة ـ حسن أحمد
قال رئيس مجلس الأعمال المصري الكندي المهندس معتز رسلان ، إن التعليم يمثل التحدي الأكبر أمام إنطلاق مصر نحو المستقبل ، ونظراً للتداعيات الخطيرة التي تواجه التعليم و مستقبل الأجيال القادمة ، وتؤثر على خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، فقد آن الآون لتبني مشروع قومي لإصلاح التعليم وتحسين جودته للحاق بالدول المتقدمة.
جاء ذلك خلال الندوة التي عقدها مجلس الأعمال المصري الكندي اليوم الثلاثاء تحت عنوان " مستقبل التعليم في مصر " بحضور مدير المركز القومي للبحوث التربوية والتنمية الدكتورة جيهان كمال ، رئيس الإدارة المركزية للتعليم الثانوي بالوزارة محمد سعد نيابة عن وزير التعليم.
تابع : التدهور الاجتماعي والاقتصادي الذي شهدته مصر خلال السنوات الماضية هو إرث إهمال التعليم ، حيث من يفتح باب المدرسة ويغلق باباً للسجن.
وأضاف رسلان ، أن لم ننجح في إستغلال الثروة البشرية لدينا حيث عجزنا عن توفير فرص عمل تعليم جيد ، في مصر بها 21 مليون تلميذ ، لذا لابد من وضع برنامج طموح لإصلاح التعليم ، لرفع ترتيب مصر في مؤشرات جودة التعليم التي يحتل فيها مراكز متاخرة جداً.
وأشار رسلان ، إلى ضرورة إستغلال وجود قيادة سياسية تؤمن بأهمية التعليم في حياة الأمة والعمل على إصلاح المنظومة الحالية لعبور نحو المستقبل.