القاهرة - أحمد عبدالله
بدأت فعاليات المؤتمر الدولي للتعليم في العاصمة البريطانية لندن، الاثنين، تحت عنوان "التدريس والامتحانات والمواهب والتكنولوجيا"، حيث يبحث وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الدكتور الهلالي الشربيني، تحديات ومستقبل التعليم مع 80 وزير تعليم يمثلون 80 دولة وبحضور 500 خبير تعليم من أنحاء العالم.
وذكرت وزارة التربية والتعليم - في بيان - أن الشربيني بحث مع وزير التعليم البريطاني السابق تشارلز كلارك، أولويات التعليم في مصر ورغبته في المساهمة في دعم جهود التطوير، مؤكدًا أهمية بناء القدرات في مجال القياس والتقويم من خلال تدريب المعلمين والعاملين في المركز القومي للتقويم والامتحانات.
أعقب ذلك عدد من الجلسات تناولت مناقشة قضية إعداد الطلاب للنجاح في الثورة الصناعية الرابعة، وتأثيرها على تدريس العلوم، حيث تناولت المناقشات تطوير تدريس مادة العلوم التي تعتبر أساس للتطور التكنولوجي، والصناعي في الوقت الحالي.
وأشار الشربيني إلى تجربة مدارس المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا المصرية، والتي تمثل تجربة رائدة على مستوى المنطقة العربية، وسبل دعم تدريس العلوم بها، وأفاد بأنه سوف يتم مناقشة ذلك الأمر أكثر تفصيلًا في الجلسة المخصصة لذلك الغرض.
كما تناول المؤتمر قضية تمويل التعليم من أجل تحقيق هدف "أجيال التعلم" وهو تعليم الطلاب كل شيء عن أحد الموضوعات أو القضايا، وإكساب الطلاب المهارات التي تمكنهم من التعلم لأي موضوع أو قضية بأنفسهم، ويمثل ذلك التحدي الأكبر في ظل ظاهرة انفجار المعرفة.
وتم تخصيص جلسة لمناقشة عملية صنع القرار على مستوى القيادات التعليمية؛ من أجل تطوير عملية التعليم، وبما أن العملية التعليمية تركز على عدة أبعاد وهي إكساب الطلاب المعرفة والمهارات والقيم والاتجاهات، فقد تمحور النقاش حول تطوير التعليم والتدريس من أجل صقل المهارات وما يترتب عليه من سياسات وقرارات على الحكومات أن تتخذها لتيسير تحقيق ذلك الهدف.
كما تناولت المناقشات قضية صنع القرار بشأن القياس والتقويم للطلاب، وكيف أن نتائج القياس والتقويم تعكس بالفعل مدى التعلم الذي حققه الطلاب بحيث يمكن الاعتماد عليها لتحديد كفاءة العملية التعليمية.
وتخللت فعاليات اليوم لقاءات بواسطة تقنية مؤتمرات الفيديو مع خبراء التعليم في عدد من دول العالم، حيث تمتد المشاركات لآلاف الخبراء حول العالم.
واختتم الدكتور الهلالي فعاليات اليوم بلقاء بعض المستثمرين البريطانيين ممن لهم رغبة في الاستثمار في التعليم في مصر، من خلال بناء المدارس وتقديم النموذج البريطاني في التعليم، ووجههم للتعامل مع القواعد المعمول بها في مصر من خلال وحدة المشاركة مع القطاع الخاص في وزارة التربية والتعليم في مصر.
وشارك في الاجتماع كل من: مايكل سوليفان، وكارين كيستر من مجلس امتحانات كمبريدج، حيث أكدا دعمهما الكامل لكل ما يلزم لتوقيع اتفاقية هيئة امتحانات كمبريدج، والتعاون في مجال تدريب المعلمين من خلال الأكاديمية المهنية للمعلمين، وكذلك تدريب المعلمين في مجال التعليم الفني والمهني.