القاهرة - حسن أحمد
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري، الدكتور خالد عبد الغفار، أن العلم هو السبيل الأفضل والأضمن لكي تنتقل مصر من مرحلة الاستهلاك والتراجع، التي تعيشها حاليًا، إلى مرحلة الإنتاج والمشاركة الفاعلة في مسيرة التقدم الإنساني.
وأوضح، خلال كلمته التي ألقاها نيابة عنه مساعد أول الوزير للتخطيط الاستراتيجي ودعم السياسات، الدكتور خالد القاسم، الإثنين، في الملتقى العربى الأول لإدارة الابتكار، برعاية المنظمة العربية للتنمية الإدارية، في الجامعه البريطانيه في مصر، أن هذا الملتقى يبحث في كيفية تحقيق الإدارة الرشيدة للثروة البشرية في مجال الابتكار والإبداع. وأوضح أن مثل هذه الفعاليات العلمية، ولاسيما التي تتم بتعاون إقليمي موسع، وتشرف عليها منظمات مرموقة، كالمنظمة العربية للتنمية الإدارية، المنبثقة عن جامعة الدول العربية، تتيح فرصًا أكبر لتبادل الخبرات والتجارب، متمنيًا أن تتكرر هذه المعارض وتلك الملتقيات لعرض التجارب الشبابية، حيث تمثل مؤسسات التعليم والعلوم في مصر المصانع التي يجري فيها إعداد وتأهيل النشء والشباب بالعلم والمعرفة، وفتح آفاق التفكير الخلاق في أذهانهم، ليتحولوا، وفق قدراتهم ومواهبهم، إلى أصحاب فكر مبدع وعقلية ابتكارية، تسعى إلى تقديم كل مفيد ونافع لهم ولمجتمعهم.
وأضاف: "على الرغم من أن مؤسساتنا التعليمية والبحثية تمر بتحديات عديدة، وعلى رأسها تحدي التمويل، فإن بلادنا تبقى زاخرة بالمبدعين وأصحاب الأفكار المبتكرة في شتى المجالات، وهي كما نعلم فئة تحتاج إلى رعاية خاصة، ليس فقط لتنمية قدراتها وصقلها، وإنما أيضًا لدعم تنفيذ أفكارها، لتتحول من مجرد أفكار إلى تطبيقات عملية تفيد المجتمع".