القاهرة - حسن أحمد
أكد رئيس قطاع التعليم العام في وزارة التربية والتعليم الدكتور رضا حجازي، أن معظم دول العالم غير راضية عن التعليم المصري، ومصر كذلك لا ترضى عن تعليمها، مشيراً إلى أن هناك الكثير من المعوقات التي تقف أمام تطوير التعليم، مثل ارتفاع كثافة الفصول، الدروس الخصوصية التي تمثل تعليماً موازياً ، أزمة التمويل، وتدني ترتيب مصر في الاختبارات العالمية مثل "التيمز" وغيره.
وجاء هذا خلال كلمته في المؤتمر الدولي الأول لتطوير التعليم ، الذي تم تنظيمه بالشراكة بين شركة "كونك مي" و شركة ACT، اليوم الاثنين، في أحد فنادق القاهرة. وناقش المؤتمر منظومة التعليم العام والفني والجامعي وعرض تجارب عربية ودولية في التطوير ويضم نخبة من المجالس الرئاسية والوزراء السابقين، ولجنة التعليم في مجلس النواب وبحضور رؤساء الجامعات المصرية الحكومية والخاصة والأهلية ورؤساء جامعات عربية وأصحاب المدارس الخاصة لوضع رؤية مشتركة للتطوير.
وأضاف حجازي، أن التعليم قضية مجتمع بأكمله، ولا بد أن يتحرك الهدف من الحد الأدنى للتعلم إلى الحد الأقصى، ومن الحفظ والتلقين للإبتكار والإبداع، ومن الإعتماد على الآخر للإعتماد على الذات، ومن الدراسة المرتكزة على المناهج للدراسة المرتكزة على نواتج التعلم، ومن المركزية المطلقة إلى اللامركزية النسبية. وشدد على ضرورة وضع مواصفات الخريج المصري في جميع مراحل تعليمه، وتوصيف الخبرات والمهارات التي يجب أن يكتسبها، وربط التعليم بسوق العمل.
ولفت إلى أن الوزارة وضعت عدة سياسات لإصلاح التعليم تمثلت في: إتاحة فرص تعليم متكافئة لجميع المواطنين في سن التعليم، استهداف المناطق الفقيرة كأولوية أولى ، تحسين جودة الخدمة التعليمية المقدمة، وتدعيم البنية المؤسسية للمدارس وخاصة الفنية منها.