القاهرة - حسن أحمد
يعتقد الكثير من طلاب الجامعات، أنهم فور تخرجهم يكونوا مؤهلين لسوق العمل، ولكن سوق العمل لا يعتبر الجامعات التي درسوا بها تؤهلهم للعمل، فإنهم يشترطون على خريج الجامعة أن يكون حاصلاً على عدة شهادات.
وأصبح إجتياز بعض الدورات شيء أساسي للتأهيل للسوق العمل ؛ مثل : تحدث اللغة الإنجليزية بطلاقة ، ودورات الكمبيوتر، ولكن لا يُعد هذا أيضاً تأهيلاً لسوق العمل بل يجب توافر 5 مهارات شخصية ضرورية لكل طالب قبل تخرجه في الجامعة ، لأن المهارات الشخصية أكثر أهمية لأصحاب الأعمال ، بعدما وجدوا أن الأشخاص الذين عملوا على تحسين مهارات تعاملهم مع الآخرين، أصبحوا أكثر نجاحاً في حياتهم.
قابلية العمل الجماعي
تتطلب المهن التعاون ، ويجب على خريجي الكليات المختلفة، أن يكتسبوا المزيد من تلك المهارات، ويتقبلوا النقد البناء عند العمل مع الآخرين سواء في الكلية أو خارجها، ويمكن للطلاب تطوير المهارات اللازمة للعمل بفعالية مع الآخرين بعدة طرق، بما في ذلك المشاركة في الألعاب الرياضية، أنشطة الخدمات الطُلابية، والتعاون في مشاريع التخرج.
التواصل والعلاقات الشخصية
تعبيرات الوجه، طريقة الجلوس، الاستماع الجيد، تقدير الآخرين، وأسلوب الحديث يسهم في قبول أو رفض المتقدم للعمل، حتى لو كان يمتلك خبرة جيدة.
حل المشكلات
متطلبات سوق العمل تتطلب أن يمتلك الفرد مهارات عليا في التفكير ؛ ويمكن للطلاب تحسين قدراتهم على حل المشكلة من خلال التسجيل في فئات التعلم التجريبي بدلاً من التلقين والإستذكار، وهناك إتجاهات في مجال التعليم لدمج مهارة حل المشكلات كعنصر رئيسي في مكونات المناهج الدراسية، وتدريب الطلاب على أسلوب حل المشكلات.
إدارة الوقت
اكتساب مهارة كيفية إدارة الوقت غاية في الأهمية للطلاب لفترة طويلة بعد التخرج؛ ويمكن للطلاب تحسين هذه المهارة من خلال تحمل المسؤولية في مجالات متعددة خلال الدراسة الجامعية أو الثانوية ، وإكتساب خبرة العمل المهنية من خلال التدريب والعمل التطوعي.
مهارات القيادة
تطوير مهارات القيادة لا يساعد الطلاب على إيجاد عمل كبير حسب ما يعتقدون، وإنما يسهم في حصولهم على الترقية في عملهم الحالي، وبالتالي يجب أن يكون هدف الطلاب في هذه المنطقة من التطوير الإحترافي ، أن يكون على معرفة وإحراز أكبر قدر ممكن من صفات القيادة الفعالة ، وأن يتعرفوا على الأنماط المختلفة للقيادة وكيف ومتى تطبق كل منها.