هيئة النيابة الإدارية

أمرت هيئة النيابة الإدارية بإحالة كل من "أ.أ" و"س.ع " مدرستي رياض أطفال في مدرسة الشهيد محمد نبيه للتعليم الأساسي التابعة إلى إدارة بيلا التعليمية سابقًا إلى المحاكمة التأديبية. وجاء في أمر الإحالة : أنهما في غضون الفترة من  تشرين الثاني/نوفمبر 2015 حتى آذار/ مارس 2016 خالفتا أحكام القانون، ولم تخصص المتهة الأولى "أ.أ" وقت العمل لأداء واجباب وظيفتها، ولم تحافظا على كرامة الوظيفة وحسن سمعتها أو تظهر بالمظهر اللائق لها، كما لم تحافظ على حياة وصحة الغير.

وذلك بأن استعملت المتهمة الأولى "أ.أ" القسوة في التعامل مع تلاميذ المستوى الأول برياض الأطفال بمدرسة الشهيد محمد نبيه للتعليم الأساسي في غضون شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2015 بالقاعة محل دراستهم بالمدرسة وذلك بحملها عصا لدى تعليمها لهم واستخدامها في التعدي بالضرب على إحدى التلميذات، وترويعها ذات التلميذة بتهديدها بإعادة التعدي عليها بالضرب مرة أخرى حتى يسيل الدم منها مما أصابها بالذعر والهلع وأدى لبكائها.

كما استخدامها في التعدي بالضرب العشوائي على تلاميذ المستوى الأول برياض الأطفال، وتهديدها لهم بالتعدي عليهم بالضرب، وسبها لهم وتعديها عليهم بالقول وتحدثها معهم بأسلوب وبطريقة غير لائقة. واستعملت المتهمة الثانية "س.ع" القسوة في التعامل مع تلاميذ المستوى الأول برياض الأطفال بذات المدرسة في غضون شهر شباط/فبراير 2016 بحملها عصا لدى تعليمها لهم واستخدامها في التعدي عليهم بالضرب، وتهديدها لهم بالتعدي عليهم بالضرب والطرد من القاعة محل دراستهم وتفتيش حقائبهم دون مقتضى لذلك وحال عدم اختصاصها، وسبها لهم وتعديها عليهم بالقول وتحدثها معهم بأسلوب وبطريقة غير لائقة.

وباشرت نيابة بيلا التحقيقات بمعرفة الأستاذ إبراهيم سليمان وكيل أول النيابة وبإشراف المستشار شريف زغلول مدير النيابة ، وأنكرت المتهمتان ما نسب إليهم عقب عرض مقاطع الفيديو المنسوبة إليهم وإحاطتهم بالتهم المسندة إليهم ودفعتا بفبركة مقاطع الفيديو المشار إليها، وأنكرتا كونهما السيدات اللاتي ظهرن بها وطلبتا من النيابة التحقق من ذلك.

وعليه أوفدتهما النيابة برفقة عضو لجنة الفحص لأحد الاستوديوهات لتسجيل عينة صوتية تم إرسالها رفق الفيديوهات للمختصين في اتحاد الإذاعة والتلفزيون لفحصه ومشاهدته وتفريغه وعمل مطابقة بالصوت والصورة للمدرستين المذكورتين عليه للوصول لما إذا كان محتوى الأسطوانة مفبرك من عدمه، وما إذا كانت المقاطع محتوى الأسطوانة منسوبة إليهما من عدمه.

وانتهت اللجنة المشكلة من نبيل محمد عبد الهادي مدير عام تعليم الكبار بالإدارة المركزية للبرامج التعليمية، وأمين سيد أبو الهدى مدير عام الإدارة المركزية للموسيقى والغناء والدراما، وكمال عواد محمد خبير أصوات بقطاع الإذاعة إلى أن المادة الفيلمية المسجلة لا تحتوي على أي مونتاج أو فبركة كما تم عمل مطابقة بالصوت والصورة للمدرستين المذكورتان على الأصوات والصور محتوى الفيديوهات المشار إليهم بأخذ عينة من صوتهما وصورتهما وفحصها بأجهزة مضاهاة الصوت والصورة فتبين لهم أنهما السيدتين اللتين ظهرتا بمقاطع الفيديو المشار إليها بصوتهما وصورتهما.وعليه استقر في ضمير النيابة ارتكاب المتهمتين للفعل المسند إليهما وانتهت إلى الإحالة إلى المحاكمة التأديبية