الشيخ محمد العجمي

شهد وكيل وزارة الأوقاف في الإسكندرية، الشيخ محمد العجمي، حفلة تكريم طلبة مدرسة المسجد الجامع في مسجد الكريم في العجمي بحضور وكيل المديرية الدكتور عبد الرحمن نصار، ومدير إدارة العجمي والدخيلة الشيخ عبد السلام رزق، ولفيف من علماء الأوقاف في المحافظة.
وأكد العجمي على أن حملة القرآن، كرّمهم الله تعالى فزادهم تشريفا، كرّمهم ربي سبحانه؛ فخصّهم بكلامه إجلالاً وتشريفاً، ما صدورٌ تحوي كلام الله إلا وتشرف بأنها من صدور أهل العلم، قال ربي سبحانه: ﴿ بَلْ هُوَ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ﴾ [العنكبوت: 49]، ما سمعنا بعالم ابتدأ بالعلم إلا وابتدأ بحفظ كلام الله سبحانه، ما جلودٌ تحوي القرآن إلا ويحرم الله أجسادها على النار، ذكر ذلك أبو عبيد رحمه الله تعالى لما تكلم عن حديث عقبة بن عامر رضي الله تعالى عنه قال: سمعت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (لو جُعل القرآن في إيهاب ثم أُلقي في النار ما احترق) رواه الإمام أحمد بسند صحيح.
وتابع العجمي، ويكرِّم ربنا سبحانه وتعالى حفظة كتابه، فكيف كان تكريم الله للحفاظ وللحافظات؟، يقول عليه الصلاة والسلام في بيان تكريم الله لحفظة القرآن الكريم: "يجئ القرآن يوم القيامة، فيقول: يا رب، حلّه، فيُلبس تاج الكرامة" تاج يا عباد الله، أعدّه الله تعالى، وخصصه لحفاظ القرآن، ثم يقول القرآن: "يا رب، زده، فيُلبسه الله حلة الكرامة"، حلة يا عباد الله، جُعلت لكي تميّز حافظ القرآن من بين الناس يوم القيامة، ويأتي حافظ القرآن وقد وضع الله تاج الكرامة على رأسه، ويأتي حفظة القرآن، وقد ألبسهم الله تعالى حلة الكرامة بيده، "ثم يقول: يا رب، ارض عنه، فيُقال له: اقرأ ورتل، ويُزاد بكل آية حسنة"، رواه الترمذي من حديث أبي هريرة، وزاد الطبراني: "يُقال له: اقرأ ورتل؛ كما كنت ترتل في الدنيا، وارتق في الدرجات؛ فإن منزلتك مع آخر آية معك.
ويأتي تكريم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لحفظة القرآن والعاملين به، فيجعل صلى الله عليه وآله وسلم فيهم الخيرية، بل يشهد بأنهم خير الأمة، يروي البخاري من حديث عثمان رضي الله تعالى عنه قال رسولكم صلى الله عليه وآله وسلم: "خيركم من تعلم القرآن وعلّمه"، تكريمٌ من رسولنا عليه الصلاة والسلام لحفظة القرآن لمعلمي الحلق القرآنية، خيركم من؟ يجيب عليه الصلاة والسلام، فيقول: "خيركم من تعلم القرآن وعلّمه، وأكد العجمي على سعادته البالغة بنجاح مشروع مدرسة المسجد الجامع والذي يوليه الأستاذ الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف رعاية خاصة ويحرص على إجراء مسابقة كبرى بين الطلبة حيث تمت التصفية الأولى على مستوى الإدارات الفرعية وستكون التصفية الثانية الأسبوع المقبل على مستوى المديرية وسيصعد الفائزين التصفية النهائية على مستوى الوزارة ويتم تكريمهم تكريما لائقا بكتاب الله وكذلك سيتم تكريم الأئمة المتميزين الذين عملوا بمدرسة المسجد الجامع.