القليوبية – محمد صالح
أكد رئيس جامعة بنها الدكتور علي شمس الدين، أن الدور التقليدي للجامعات حاليًا أصبح لا يكفي في ظل الظروف والمتطلبات الحالية، مشيرًا إلى أن الظروف التي يمر بها الوطن تتطلب دورًا جديدًا للجامعات المصرية.
وأوضح شمس الدين، خلال إحتفال "يوم التميز العلمي"، لتكريم أعضاء هيئة التدريس والباحثين الحاصلين على جوائز الجامعة اليوم الأربعاء، أنه يجب علينا أن نبحث عن دور وأداء جديد للجامعات له ثأثير أكبر على مستوى المجتمع من خلال إدارة عملية تغير حقيقية في العمل الجامعي، فضلًا عن إنتاج خريج مؤهل ولديه المهارات المطلوبة لمواجهة التحديات التي يواجهها الوطن.
وحضر الحفل، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا الدكتور هشام أبوالعينين ونائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم الدكتور سليمان مصطفى ونائب رئيس الجامعة لشؤون المجتمع الدكتور جمال إسماعيل.
وشدد شمس الدين، على أهمية البحث العلمي في مجال العلوم الإجتماعية والإدارية لتطوير السلوك، مشيرًا إلى أننا نعاني من أزمة قيم وأخلاق في السلوك العام، مؤكدًا ضرورة وضع إجراءات وخطط تنفيذية تنتج من دراسات وأبحاث علمية في هذا الإتجاه خاصة وأن المواطن المصري يحتاج إلى مراجعة سلوكياته في كافة نواحي الحياة.
وأوضح شمس الدين، أننا نتطلع خلال السنوات الأربع المقبلة أن تتبوأ جامعة بنها مكانة رفيعة على مستوى الوطن العربي والأفريقي وذلك من خلال خطتنا الإستراتيجية والبرامج التنفيذية المعدة والموضوعة لذلك، مطالبًا أعضاء هيئة التدريس ببذل الكثير من الجهود في الإهتمام بالطالب وتطوير الأبحاث العلمية والمناهج الدراسية باعتبارهم القوة الحقيقية وبداية الطليعة للنهوض بالجامعة وبناء الدولة العصرية وتلبية احتياجات مواطني وأهالي القليوبية.
وأضاف رئيس جامعة بنها، أن الجامعة تخطو خطوات ثابتة نحو الإنفتاحية على الجامعات العالمية، مشيرًا إلى عقد إتفاقيات علمية مع عدد من الجامعات البريطانية والهندسية لتمويل المشاريع البحثية المختلفة.
وأردف شمس الدين، أن الجامعة حققت إنجازات ملموسة وقابلة للقياس خلال السنوات الماضية منها حصول الجامعة على المركز الثالث على مستوى الجامعات الحكومية في التصنيف الإسباني ويب ميتركس، فضلًا عن اعتماد 3 كليات من قبل الهيئة القومية لضمان الجودة والإعتماد، موضحًا أنه جاري الإنتهاء من إعتماد كليتين آخريتين في القريب العاجل.
وبيّن نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث الدكتور هشام أبو العينين، أن الجامعة أثبتت إنطلاقًا من مسؤولياتها الوطنية، وفي ظل التحديات التي تفرضها الظروف الحالية أهداف استراتيجية للنهوض بالتعليم في المرحلة الجامعية وما بعدها لتأهيل الخريجين للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي وكذلك تحسين مخرجات البحث العلمي بهدف التحول من البحوث الأكاديمية الصرفة إلى مجال البحوث التطبيقية والتي تساهم في تقديم حلول وتطوير في مجالات الطاقة والصناعة والزراعة.