القاهرة - توفيق جعفر
يبدأ، صباح السبت، المؤتمر الدولي السنوى للمركز القومي "للبحوث التربوية والتنمية" بعنوان "سياسات التعليم في الوطن العربي التحديات والتوجيهات المستقبلية"، بالتعاون مع المؤسسة العربية للاستشارات العلمية وتنمية الموارد البشرية، تحت رعاية وزير التربية والتعليم الدكتور محب الرافعي.
وأكدت مدير المركز القومي الدكتورة جيهان كمال، أنّ المؤتمر يهدف إلى رصد وتحليل سياسات التعليم في الوطن العربي، وترسيخ هوية المتعلم العربي، وتعرف واقع التعليم فيه وتحديد آليات المواجهة، وتعرف قدرة النظم التعليمية فيه على استيعاب معطيات عصر العولمة والمعرفة، وتحديث نظم وتقنيات وأساليب التعليم فيه لمواجهة التحديات المستقبلية، ودعم المبادرات الناجحة والهادفة إلى تطوير التعليم فيه.
وأوضحت كمال، أنّ محاور المؤتمر؛ رصد وتحليل جوانب القوة والضعف في السياسات التعليمية الحالية، السياسة التعليمية بين المركزية واللامركزية، السياسة التعليمية والاستقلال الذاتي للمؤسسات التعليمية، السياسة التعليمية والتشريعات التربوية، السياسة التعليمية بين الإتاحة والجودة، سياسات الإنفاق العام على التعليم، الخرائط التعليمية والتربوية وتحقيق أهداف السياسة التعليمية والمبادئ الموجهة للسياسات التعليمية في الوثائق الدولية والإقليمية والمحلية.
وأضافت، فضلًا عن سياسات إعداد المعلمين وتدريبهم وتقويمهم في الوطن العربي، وسياسات اختيار وانتقاء وترقي أعضاء الإدارات المدرسية، والمناهج الدراسية وتحقيق أهداف السياسة التعليمية، وسياسات تحقيق جودة التعليم العام والفني، وسياسات محو الأمية وتعليم الكبار، وسياسات تعليم ودمج ذوي الحاجات الخاصة، وتكنولوجيا التعليم ودورها في تحقيق أهداف السياسة التعليمية، ودور المنظمات غير الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني في دعم العملية التعليمية وتطويرها، والتجارب والخبرات والمبادرات الناجحة المحلية والدولية في تطوير التعليم.