الدكتور محب الرافعي

أكد وزير "التربية والتعليم" الدكتور محب الرافعي، أن التعليم مشروع قومي لمصر، ويعتبر من أولويات الدولة المصرية، مشيرا إلى أن الأمم والدول التي نهضت هي من جعلت التعليم في أولوياتها، وأوضح أن مصر تتطلع إلى الدول التي تقدمت في التعليم من أجل الوصول إلى تعليم جيد يحقق التنمية الاقتصادية.

وأوضح الرافعي أن "مصر اليوم تستعين بخبرات ثلاث دول للاستفادة من خبراتها"، وأنها " في أمس الحاجة إليها خاصة بعد نجاح المؤتمر الاقتصادي الذي شهد له العالم".

وأشار الرافعي، خلال المؤتمر والمعرض الدولي الأول لتطوير التعليم قبل الجامعي في مصر بعنوان "EduCairo’15"، والذي يعقد بأحد فنادق القاهرة، إلى أن "مصر تمتلك الطاقات البشرية التي تستطيع أن تنهض بالدولة"، مؤكدًا أن "هذا المؤتمر هو النواة التي يبنى عليها تطوير التعليم في مصر من الآن" مطالبًا الجميع بالعمل.

وأكد مدير عام المؤتمر الدولي الأول لتطوير التعليم قبل الجامعي الدكتور كمال إمام، أن هذا المؤتمر هو الأول لتطوير التعليم قبل الجامعي، مشيرًا إلى أن المؤتمر يستعين بتجارب مجموعة من الدول المتقدمة في التعليم منها ماليزيا واليابان.

وأوضح إمام أنه لابد من وجود جودة حقيقة للتعليم، لافتًا إلى أن "التعليم هو نكون أو لا نكون، ولا بد من تقديم تعليم جيد". وأشار إلى أن المؤتمر يركز على عنصرين ومحورين أساسيا من المنظومة التعليمية على رأسها المعلم والمدرسة، حيث تم الاستعانة بتسجيلات توضح شكل المدارس، مؤكدا أن دول فنلندا واليابان وماليزيا تقدمت لاهتمامها بالمنظومة التعليمية.

 وأضاف أنه لابد من تطوير المعلم لأنه أساس المنظومة التعليمية. ووجه الشكر إلى وزير "التربية والتعليم" السابق الدكتور محمود أبو النصر.